صحيفة عسير نيوز
الإثنين, 11 صفر 1442 هجريا, 28 سبتمبر 2020 ميلاديا.

احدث الموضوعات

المتحدث الرسمي لرئاسة أمن الدولة: الإطاحة بخلية إرهابية تلقى عناصرها داخل مواقع للحرس الثوري في إيران تدريبات عسكرية وميدانية من ضمنها طرق وأساليب صناعة المتفجرات، وضبط كمية من الأسلحة والمتفجرات مخبأة في موقعين

القبض على قائد شاحنة في الطائف

وزير الرياضة يجتمع برؤساء أندية الدوري السعودي للمحترفين

الجمارك تلغي ترخيص 3 مخلصين جمركيين وتغرم آخرين 135 ألف ريال

ربع نهائي أبطال آسيا يشهد تطبيق تقنية الـ ( VAR)

المملكة تستضيف أول بطولة احترافية نسائية للجولف

مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 8334.65 نقطة

نسبة حالات الشفاء من كورونا بالمملكة ترتفع إلى 95.26%

وزير الصحة يتسلم البيان الختامي لقمة مجموعة العلوم (S20)

مجلس إدارة هيئة الإذاعة والتلفزيون يصدر قرارا بتعيين محمد الحارثي رئيسا تنفيذيا للهيئة

«الزكاة والدخل» تحث المستهلكين على الإبلاغ عن المخالفات الضريبية

المملكة تتابع ببالغ القلق والاهتمام تطورات الأوضاع بين أرمينيا وأذربيجان

أستاذ علم المناخ علاوة أحمد: سنشهد تراجع في كميات الأمطار بشكل ملحوظ على منطقة عسير في الأعوام المقبلة

أستاذ علم المناخ علاوة أحمد: سنشهد تراجع في كميات الأمطار بشكل ملحوظ على منطقة عسير في الأعوام المقبلة
https://www.aseernp.com/?p=497745
دره الحمادي
صحيفة عسير نيوز

تشهد المملكة العربية السعودية في الوقت الراهن انخفاض في درجات الحرارة على جميع المناطق بدرجات مختلفة ولعل مع طفرة التواصل الاجتماعي انتشرت المعلومات والأقاويل عن فصل الشتاء وأسباب الانخفاض الشديد في درجات الحرارة في بعض السنوات عن غيرها بشكل ملحوظ ولذا فقد اجرت عسيرنيوز حواراً مع الأستاذ الدكتور علاوة أحمد أستاذ علم المناخ بقسم الجغرافيا في جامعة الملك خالد حول الأجواء المناخية ودرجات الحرارة.

فدائما ما نسمع كبار السن والذين لهم خبرتهم في الحياة يقولون ان هذي السنة مختلفة إما في فصل الشتاء او غيرها وغالبا ما نستقي معلومات مختلفة منهم ولا نعلم عن صحتها شيئاً ولذا فقد أكد أ.د.علاوة ان الموروث الشعبي وذاكرته من وسائل وأدوات التعرف على الأحداث؛ فالتغيرات المناخية التي تعيشها الكرة الأرضية منذ نهاية القرن العشرين تعيشها المملكة العربية السعودية، كواحدة من مناطق هذه الأرض إذ تشهد المملكة ارتفاعا في درجات الحرارة وتناقصا في كميات الأمطار و فقد أثبتت كثير من الدراسات حقيقة هذه الظاهرة (أي التغيرات المناخية) منها التطرف الحراري فكما شهدت الكرة الأرضية موجات اتصفت بارتفاع حراري، ها هي اليوم تشهد موجة انخفاض في درجات الحرارة غير أن ما يجب التأكيد عليه هو أن الحرارة تشهد تزايدا منذ أكثر من ربع قرن؛ ويندرج ذلك فيما يعرف بالتغير المناخي. أما ما نشهده اليوم، ومن حوالي شهر، فإنه هو عبارة عن موجة ظرفية يمكن إدراجها في تغيرات الطقس.

ونوكد إن تسجيل هذه القيم المتدينة عادية جدا وتفسر بحركية الغلاف الجوي؛ حيث يعيش النصف الشمالي للكرة الأرضية ما يسمى بالانقلاب الشتوي الذي يتميز بانخفاض في درجات الحرارة فمن جراء ذلك تعيش مناطق المملكة العربية عموما، وعسير على الخصوص، تسربا هوائيا من الشمال أي أنها تنشط الكتل والجبهات الهوائية القطبية.

وكثيرا ما نتسائل عن أحوال المناخ في الأعوام المقبلة وهل سيكون هناك تغير كبير ام لا فوضح أستاذ علم المناخ لعسير نيوز قائلا إن التنبؤ بمناخ منطقة عسير مستقبلا من الناحية العلمية يقوم على ما يعرف بالنمذجة وتؤكد هذه النماذج استمرار ارتفاع درجات الحرارة وتراجع كميات الأمطار وتذبذبها في السنوات المقبلة حتى حدود 2050 ميلادية إن هذا الارتفاع في متوسطات درجات الحرارة والتناقص في الأمطار، لا يمنع تطرفا في مناخ هذه المنطقة وغيره، إذ أن حدوث موجات حرارية باردة وحارة وفترات جفاف تارة، وسيول تارة أخرى أمر غير مستبعد.

وهذي التغيرات المناخية، يلخصها العلماء في أسباب طبيعية وأخرى بشرية  فأما الأسباب الطبيعية فلم يطرأ عليها تغيرا ملحوظا منذ نشأة الكرة الأرضية أما الأسباب البشرية فقد شهدت تغيرا جذريا؛ إذ تزايدت أعداد السكان بشكل كبير، ونجم عن هذا التزايد السكاني تطورا في كل مناحي الحياة كالتوسع العمراني، طرق ووسائل المواصلات، التصنيع، تدهور الغطاء النباتي وبذلك ازداد انتاج الغازات الدفيئة، ومنها ثاني أكسيد الكربون واستهلاك الأكسجين وأدى هذا الوضع إلى ما يسمى بالاحتباس الحراري وارتفاع درجات الحرارة.

كما قال الأستاذ الدكتور علاوة لعسير نيوز حول سؤال فحواة ماهي أبرد المناطق في المملكة هل هي الأجزاء الشمالية ام الجنوبية فأكد إن تركيبة العناصر الفلكية والجغرافية لكل منطقة هي التي تحدد طبيعة العوامل المناخية فشمال المملكة العربية السعودية على غرار محافظات تبوك، القريات، طريف… بموقعها شمالا، ومرتفعات الطائف والباحة وعسير بارتفاعاتها، مؤهلة لتسجيل درجات حرارة منخفضة نسبيا .

ولهذا الاختلاف الكبير في المناخ كثيراً ما نسمع الأهالي والطلاب يتحدثون عن تعليق الدراسة وماله من اثار إيجابية بينما نحن نشاهد في الدول الأخرى تدني كبير في درجات الحرارة ومع ذلك فان الدراسة تسير بشكل طبيعي دون أي تعليق وقد طرحت عسيرنيوز هذا الجانب على الدكتور علاوة فأجاب إنه لا يجب النظر لأمر تعليق الدراسات في مختلف المؤسسات التربوية كعامل تعطيل للدراسة، وتقليل للتحصيل العلمي، بل يجب وضعه في خانة سياسة المملكة العربية السعودية التي تعتبر قواعد الشريعة الإسلامية مبدأً غير قابل للنقاش. فالسلطة من خلال هذا الإجراء، تهدف إلى المحافظة على النفس البشرية (وحفظ النفس يعد مقصدا من مقاصد الشريعة الإسلامية) وأود الإشارة إلى أن هذا الإجراء ذي طابع استثنائي؛ حيث لم تتعطل الدراسة في منطقة عسير في الثلاث سنوات الأخيرة بشكل كامل.

شارك هذا الرابط:

التعليقات (٠) أضف تعليق

التعليقات مغلقة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!