صحيفة عسير نيوز
الخميس, 7 صفر 1442 هجريا, 24 سبتمبر 2020 ميلاديا.

أهالي عسير و وادي الدواسر للملك سلمان: من يحاسب مقاول طريق الجنوب؟

أهالي عسير و وادي الدواسر للملك سلمان: من يحاسب مقاول طريق الجنوب؟
https://www.aseernp.com/?p=182874
سعيد آل رفيع
صحيفة عسير نيوز

أدت الأمطار التي تشهدها منطقة عسير أمس الإثنين إلى جريان عدة أودية بسيول متعددة إلتقت وشكلت مجملة سيولاً جارفة قطعت الطريق على عابري طريق خميس مشيط – الرياض بالقرب من مركز القيرة بمنطقة عسير.

وبحسب ما رصده راجس الخضاري بعدسته ” جوا ” فقد قطعت السيول الطريق عصر أمس الإثنين وعلقت شاحنات وحافلة للنقل الجماعي في السيل الهائل الذي لم تصمد أمامه العبارات المتواضعة التي نفذتها الشركة المقاولة رغم علمها بضرورة بقطع الطريق لأحد أشهر الأودية وأكبرها على طول الطريق.

وطالب مواطنون من الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – محاسبة الشركة المنفذة التي وضعت أرواح المواطنين على المحك, لا سيما وأن هذا المنظر متكرر للمرة الثانية حيث شهدت ذات المنطقة سيولاً قبل عدة أشهر قطعت الطريق سابقاً وتسببت في تلفيات في الطريق.

ويعد طريق الرياض – خميس مشيط شريان رئيسي يربط المنطقة الجنوبية بالمنطقة الوسطى, وأحد أهم الطرق في سير الرحلات البرية والإقتصادية والعسكرية, وإنقطاعه في المواسم والأزمات يلحق الأذى والضرر بالعديد من العائلات والحركة الإقتصادية ولا قدر الله يضر بسير الحملات الأمنية والعسكرية في حال استخدامه في أجواء ماطرة.

وطالب عابري الطريق أن يتم إعادة دراسة الطريق وتصميمه هندسيا بمشاريع تضمن وجود عبارات تستطيع تحمل وتصريف السيول التي تمر بكميات ضخمه, أو إنشاء كباري يستطيع المسافرون استخدامها للعبور فوق الأودية دون المجازفة بأرواحهم وأرواح أسرهم, خصوصا في مثل هذا الوقت من العام الذي يشهد حركة كبيرة للمسافرين في إجازة الربيع.

شارك هذا الرابط:

التعليقات (١) أضف تعليق

  1. ١
    عبد الله العسكر

    المشكلة ان معظم مصممي وواضعي مواصفات الطرق لا يأخذون برأى أصحاب الخبرة من كبار السن الذين تمر الطرق بجانب بلدانهم ، الم يقال : (أهل مكة أدرى بشعابها) !
    أنا اعرف أن مصممي الطرق يستعينون بأجهزة مسح ومصورات تساعدهم على تبيُّنْ طبوغرافية المناطق المارة بها تلك الطرق ، لكن مواصفات العبارات في مجاري الأوية لا بد من أخذ رأي الساكنين في هذه المناطق ، وتجنب العباراة الدائرية ، ووضع بدلا منها عبارات صندوقية واسعة ، لأن هذه العبارات عبارة عن خرسانة مسلحة ويحاول المصمم الا يزيد في التكلفة ، واذا سالت الأودية بقدرها فالجزء المجاور للعبارة يمكن قطعه اذا لزم الامر وبعد توقف السيل يعاد ردمه ، لكن العبارة او الجسر لا يمكن تكسيره ، فلماذا لا نأخذ بالإحتياط لئلا نبكي على اللبن المسكون عندما تسيل هذه الأودية ؟؟!!

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!