صحيفة عسير نيوز
الخميس, 11 ربيع الآخر 1442 هجريا, 26 نوفمبر 2020 ميلاديا.

أهالي قرية المراغة يكرمون الشيخ سعد آل زلفة أقدم أئِمَّةٌ منطقة عسير

أهالي قرية المراغة يكرمون الشيخ سعد آل زلفة أقدم أئِمَّةٌ منطقة عسير
https://www.aseernp.com/?p=196144
علي آل قليل
صحيفة عسير نيوز

كرم أهالي قرية المراغة بمحافظة أحد رفيدة  إمام الجامع الكبير بالقرية الشيخ سعد عبدالله آل زلفه الذي عمل إماما للجامع لأكثر من60 عام بحضور أسرة آل زلفة يتقدمهم أشقاءه حسين بن عبدالله آل زلفة محافظ بيشة سابقا ومحمد بن عبدالله  آل زلفة عضو مجلس الشورى سابقا و علي عبدالله أل زلفة وابنه الأستاذ علي بن سعد آل زلفة وبمشاركة أكثر من 300 شخص من مشايخ واعيان قرية المراغة  وفاءا وتقدير لما بذله الشيخ سعد في خدمة بيت الله وإمامة المصلين بجامعهم  الكبير ويعد الشيخ سعد من أقدم الأئِمَّةٌ بمنطقة عسير وعضو لجنة أصدقاء المرضي وعضو في لجنة إصلاح ذات البين بالمحافظة. وقد ارتجل الشيخ سعد في كلمة خلال  حفل تكريمه ذكر فيها دور والده يرحمه الله وتشجيعه له حيث كان له الأثر الكبير والدور الأبرز في  زرع الثقة وحب عمل الخير والتعلق بالمسجد وخاصة منذ أن كان عمره 7 سنوات فقد كان رحمه الله يجعلنه يؤم المصلين منذ كان بذلك السن حتى الآن  و تحدث الشيخ سعد عن  إمامة الصلاة بأنها وكما عرفها بعض الفقهاء هي «ربط صلاة المأتم بالإمام» فهذا الارتباط هو حقيقة الإمامة وأضاف للإمامة مكانة رفيعة جدا وشأن عظيم، ويكفي شرفا أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قام بها ومن بعده خلفاؤه الراشدون ومن سلك سبيلهم من ولاة الأمور في الدول الإسلامية. وكان صلى الله عليه وسلم إذا بعث أميرا على حرب كان يوليه إمامة الصلاة، وكذلك إذا استعمل رجلا نائبا على مدينة، أي أن الأمير هو الذي يكون إماما في الصلاة والجهاد , وعن الإمامة قديما ذكر آل زلفة لقد كان الأقرأ مقدما في عصر الصحابة؛ لأنهم كانوا يتعلمون القراءة الصحيحة للآيات ويتعلمون ما فيها من العلم والعمل, ولا يكتفون بالحفظ فقط كما هو الحال في زمننا هذا؛ فكم من حافظ للقرآن أو بعضه متقن لتلاوته, حسن الصوت ولكنه لا يعلم من فقه الصلاة شيئا

فهناك صفات ينبغي للإمام الناجح مراعاتها لإمامة المسجد ومنها: أن يكون حافظا لشيء كاف من كتاب الله متقنا لتلاوته وإن كان حافظا للقرآن كله فهو أتم وأحسن, وذلك ليؤم الناس به ويسمعهم إياه في الصلوات الجهرية, كما أنه يستطيع أن يعظ الناس به, ويذكر لهم الأحكام في تلاوته بحسب المناسبات التي تمر بهم أثناء إمامته للناس, أما إذا كان لا يحفظ إلا بعض السور القصيرة فإن المصلين يحرمون الخير الكثير. ومنها أيضا مراعاة المأمومين بحيث ينبغي للإمام أن يراعي أحوال المأمومين صغيرهم وكبيرهم عالمهم ومتعلمهم القوي والمريض فلا يطيل الإطالة المملة المنفرة ولا يسرع الإسراع المخل بالصلاة ولا سيما أن الطمأنينة ركن من أركان الصلاة.

وفي نهاية كلمته شكر الشيخ سعد كل فرد شارك في هذا التكريم من داخل وخارج القرية ودعا الله أن يحفظ وطننا ويديم أمننا وأماننا ودعا الجميع على التمسك بوحدة وامن هذا الوطن في ظل الأحداث الحالية التي تمر بها المملكة العربية السعودية .

 

 

شارك هذا الرابط:

التعليقات (٠) أضف تعليق

التعليقات مغلقة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!