صحيفة عسير نيوز
الإثنين, 11 صفر 1442 هجريا, 28 سبتمبر 2020 ميلاديا.

الجديد في علاج داء السكري من النوع الأول

الجديد في علاج داء السكري من النوع الأول
https://www.aseernp.com/?p=197195
د. محمد أحمد عواض
صحيفة عسير نيوز

في هذه العجالة سوف نستعرض تطور العلم في علاج داء السكري من النوع الأول..

ففي عام 1921 لم يكن هناك أي علاج لهذا الداء ، ويبقى المريض يعاني أشهر قد تستمر إلى سنه ثم يموت ، وفي عام 1922 تم اكتشاف الأنسولين كمستخلص من البقر، وبدأ باستخدامه لأول طفل وقد بدأت عليه علامات التحسن مع العلاج وتم تسويقه ، وفي عام 1985بدأ بتصنيع الأنسولين البشري وتزامن مع ذلك تصنيع مضخة الأنسولين ، وقد كانت كبيرة الحجم مما يعوق من الإستفادة منها ، ثم توالت الاختراعات إلى أن أصبح حجمها بما يقارب حجم جهاز الجوال أو أصغر مع خفة الوزن .

وفي عام 2000 بُدأ بإنتاج الأنسولين الصناعي مع وجود أنواع تعمل لمدة 24 ساعه ، وأنواع أخرى سريعة العمل ، حيث يبدأ عمله في غصون 10-15 دقيقه .

تلا ذلك بخاخ الأنسولين والذي اعتمد حديثاً من قبل منظمة الدواء والغذاء الأمريكية (FDA) كأنسولين سريع المفعول يؤخذ مع الوجبات شريطة استخدام الأنسولين طويل المفعول كمنظم (Basal insulin) مثل اللانتس (Lantus )>

وهناك شروط عند استخدامه ، وهي :

– أن يكون العمر أكثر من 18 عاماً
– غير مدخن
– لايوجد لديه ربو أو حساسية في الصدر
– أن تكون وظائف الرئتين عند البداية سليمه.
– متابعة وظائف الرئتين كل 6 أشهر.

والأبحاث لاتزال جادة في إيجاد العلاج المريح والمناسب ، أو النهائي لهذا النوع من السكري ومنها:

١- البنكرياس الصناعي والذي من المتوقع تسويقه بعد حوالي خمس سنوات ، إذا لم تسجل عليه أي ملاحظات طبية تمنع الإستفادة منه .

٢- زراعة خلايا البيتا والتي لم تكن مشجعة للباحثين لكثرة التكلفة ، والحاجه إلى أكثر من متبرع ، مع عدم استمرار نجاحها.

٣-  زراعة الخلايا الجذعيه .

اسأل الله بأن تكلل تجارب زراعة الخلايا الجذعية لعلاج مرض السكري بالنجاح في القريب العاجل لنتمكن من الإستفادة من ذلك في علاج مرضى السكري ، ولكن هي لازالت تحت الأبحاث وتحتاج إلى وقت للتقييم إذا جربت على البشر حيث أن هناك مخاوف من تحول هذه الخلايا إلى خلايا سرطانية .

وقد تؤدي إلى انخفاض شديد في السكر لذا لا ننصح أي مريض بالذهاب إلى أي دولة في العالم لتسليم نفسه لعمل تجارب عليه ، وحتى الآن لم يتم الإعتراف بذلك من المنظمات الصحية العالمية ، ولكن إذا بدأ بعمل تجارب من هذا النوع في مملكتنا الحبيبة فلا مانع من مناقشة فريق البحث بعمق عن الآثار الجانبية المتوقعة، وطرق التحكم فيها .

أخيراً..

أسأل الله أن يجمع لجميع المرضى بين الأجر والعافية أنه على كل شيء قدير.

 

استشاري الغدد الصماء والسكري والوراثة لدى الأطفال
عضو اللجنة الفنية لمراكز السكر في وزارة الصحه .

شارك هذا الرابط:

التعليقات (٠) أضف تعليق

التعليقات مغلقة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!