صحيفة عسير نيوز
الأحد, 13 شوّال 1440 هجريا, 16 يونيو 2019 ميلاديا.

السديس: المملكة مثل يُحتذى به في مكافحة التكفير والجماعات المتطرفة

السديس: المملكة مثل يُحتذى به في مكافحة التكفير والجماعات المتطرفة
https://www.aseernp.com/?p=428847
عسير نيوز 1
صحيفة عسير نيوز

أشاد معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، بجهود المملكة العربية السعودية ــ في ظل القيادة الرشيدة ــ في معالجة خطر التطرف العنيف، والإرهاب الغاشم، والطائفية المقيتة.

وقال: ولا أدل على ذلك من سعي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ــ حفظهما الله ــ إلى تعزيز دور المملكة في المحافظة على الأمن الإقليمي والدولي؛ وذلك من خلال مواجهة الجماعات المتطرفة في المنطقة، والعمل على مواجهة الأفكار المنحرفة، والنظرة المشوهة عن الإسلام وأهله، وترسيخ قيم الحوار والتواصل والتعايش، وتعظيم المشتركات الإنسانية، وتعزيز الوسطية والاعتدال، ومحاربة التنظيمات التي تهدد الأمن، وتنشر العنف والفساد في الأرض، ومواجهة التدخلات الطَّائفية في المنطقة، ودعمها للميليشيات الإرهابية.

جاء ذلك في تصريح بمناسبة انعقاد ملتقى المكاتب التعاونية بالمملكة الأول الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وينظمه المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بحي الشفا في مدينة الرياض، ويقام بفندق إنتركونتيننتال بعد عصر يوم الجمعة الخامس من شهر جمادى الأول لعام 1440هـ، تحت عنوان: واجب المكاتب التعاونية في تحقيق رؤية المملكة 2030 وتحصين المجتمع من أفكار الجماعات الإرهابية المحظورة (تحصين وتطوير)، ويحظى بمشاركة (406) مكاتب تعاونية من كافة مناطق ومحافظات المملكة، وحضور (1500) من العلماء والدعاة وغيرهم.

ونوه معالي إمام وخطيب المسجد الحرام إلى أنه في إطار اهتمام المملكة بمكافحة الإرهاب والجماعات المتطرفة، وفي ظل سعي سمو ولي العهد ــ وفقه الله ــ في اجتثاث الجماعات المتطرفة؛ فقد أُطلق مركز الحرب الفكرية التابع لوزارة الدفاع، ويرأس مجلس أمنائه سمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، لافتا إلى أن المركز يأتي في إطار اهتمامه ــ حفظه الله ــ بتفعيل رسالة الإسلام والسلام في العالم التي تمخض عنها إنشاء «مركز الملك سلمان للسلام العالمي»، بالتعاون بين المركز، ومركز الأمن والدفاع في وزارة الدفاع الماليزية، وجامعة العلوم الإسلامية الماليزية، ورابطة العالم الإسلامي.

وأشاد معالي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس: جهود المملكة العربية السعودية الأمنية الباسلة المتميزة في هذا النطاق، مبيناً أنها استطاعت ــ بحمد الله وفي وقت قياسي ــ أن تحاصر وتقضي علـى التنظيمـات التكفيرية، ومُخطَّطاتهم العدوانية، معتمدةً في ذلك ــ بعد توفيق الله وعونه ــ على الحكمة، والمناصحة، والرحمة، والإصلاح، والتربية، ويَعِدُون كل مُغَرّر به تائبٍ بالعفو، ويرحبون بالحوار الفكري معه، مما جعلهم مثلًا يُحتذى في مكافحة التكفير والجماعات المتطرفة.

كما نوه معاليه بجهود المملكة الأمنية المتميزة قائلا: إنها عادت بآثار نافعة، ومخرجات مثمرة للوطن والمنطقة والعالم، لاسيما وهي تأتي مواكبة لرؤية المملكة (2030) التي يدعمها ويعززها سمو ولي العهد بخطوات إصلاحية وتطويرية شاملة ترتكز على أسس وثوابت منطلقات هذه الدولة الرشيدة ــ رعاها الله وأدام عزها ــ.

واختتم معاليه تصريحه بسؤال الله العلي القدير أن يجزى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ــ حفظه الله ــ وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ــ وفقه الله ــ خيرَ الجزاء كِفاء ما قدَّما للإسلام والمسلمين، وما يوليانه للحرمين الشريفين، وما يبذلانه ويقدِّمانه في رعايتهما وخدمتهما: إعمارًا وتطهيرًا، وتوسعةً وصيانةً وتطويرًا، وعلى ما تلقاه الرِّئاسة ومنسوبوها من كريم العناية وجزيل المعونة والرِّعاية، كما نسأله سبحانه أَنْ يُعِيْنَهما وَيُسَدِّدَهما وَيُوَفِّقَهما فِي خِدْمَةِ الحرمين الشريفين وَقُصَّادِهِما وَعُمَّارِهِما، وَقَاطِنِيهِما وَزُوَّارِهِما، كما شكر معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، على رعايته الكريمة لملتقى المكاتب التعاونية، وجميع الإخوة والزملاء الأفاضل القائمين على الملتقى المبارك.

كما سأل الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس الله تعالى أن يحفظ بلاد الحرمين الشريفين من كلِّ سوء ومكروه، وأن يزيدها أَمْنًا وإيمانًا، وسلامًا واستقرارًا، ويجعلها سخاءً رخاءً، وأن يحفظ عليها عقيدتها وقيادتها وأمنَها ورخاءها، وسائر بلاد المسلمين.

التعليقات (٠) أضف تعليق

التعليقات مغلقة