صحيفة عسير نيوز
الخميس, 14 ذو القعدة 1442 هجريا, 24 يونيو 2021 ميلاديا.
عاجل

وزير الشؤون الإسلامية يصدر تعميماً فوريًا لتحديث كافة البروتوكولات الصحية في المساجد والجوامع

النباتات السامة والمهلوسة تتكاثر في منطقة عسير في ظل غياب الجهات المعنية

النباتات السامة والمهلوسة تتكاثر في منطقة عسير في ظل غياب الجهات المعنية
https://www.aseernp.com/?p=186308
سعيد آل رفيع
صحيفة عسير نيوز
شارك هذا الرابط:

تزخر منطقة عسير بغطاءٍ نباتي متنوع إذ تضم العديد من انواع النباتات التي تنمو طبيعياً في بيئات مختلفة في شتّى أنحاء تلك المنطقة وتظل المعرفة عن هذه النباتات سرّاً لدى الناس يتوارثها الصغير من الكبير على مرّ السنين.

وقديماً كانت النباتات تستخدم كأدوية تقليدية لبعض الأمراض وتبقى النباتات السامة والمخدرة محطّ اهتمام الكثيرين بما قد ينتج عنها من ضرر لأولئك الذين يسيئون استخدامها .

ولعلّ من أشهر النباتات السامة والمخدرة التي تنمو فطرياً في المنطقة هي ما يعرف بـ( الداتورا ), وهو نبات سريع النمو يرتفع الى أكثر من نصف متر تقريباً ومن خصائصه انه يتحمل الجفاف وحرارة الشمس.

وللتعرف اكثر على أسرار ( الداتورا ) إلتقت عسير نيوز بالباحث عبدالرحمن الألمعي والذي ذكر أن هذا النبات ينمو فطرياً في منطقة عسير تزامنا مع دخول ثاني منزلة من منازل الربيع ( سعد الاخبية )  ويستمر إزهاره وإثماره حتى نهاية الصيف .

وأردف قائلاً ان هذا النبات ينمو ويتكاثر بشكل ملحوظ وعلى نطاق واسع في الأماكن المنخفضة والأودية والمزارع المهملة والأراضي الرملية, وأما عن مسمياته فيقول تختلف مسميات هذه النبتة وفقا للمكان الذي تنمو فيه وأردف أن القدامى قد اطلقوا عليه اسم ( المجّ ).

وعن سميّة هذه النبتة فذكر الباحث أن القدامى في المنطقة فطنو الى سميّة هذه النبتة حيث انهم تجنبوا الرعي في اماكن تواجد مثل هذه النباتات.

وأضاف الباحث أن البذور الموجودة داخل ثمرة الشجيرة تحتوي على مادة مهلوسة يأتي مفعولها عن طريق غلي البذور, وأردف قائلا أن ملك الدولة الرسولية في اليمن كان يسميها النبتة المجننة .

وللتعرف على أخطار هذا النبات طبياً إلتقت عسير نيوز رياض التيهاني وهو طالب في كلية الطب بجامعة الملك خالد الذي سبق له أن أجرى بحثاً عن النباتات السامة والمخدرة في عسير والذي جاء فيه أن نبات الداتورا يعتبر من النباتات السامة حيث يحوي كميات خطيرة من قلويدات الأتروبين والأتروبين والهيوسيامين والسكوبولامين والتي تصنف على انها ادوية تسبب الهلوسة كآثار جانبية لها , حيث ان الجرعة الزائدة من هذه المواد تعتبر قاتلة بين اوساط المتعاطين الجهّل ممن يستخدمونها لغرض النشوة المؤقتة جاهلين اخطارها واثارها النفسية .

واما عن كمية السموم في اوراق هذه النبتة فهي تتفاوت من شجيرة لأخرى تحت تأثير عدة عوامل منها عمر الشجيرة والظروف المناخية المحلية .

ويكمن خطر هذه السميّة الموجودة في الاوراق باختلاف الجرعات حيث ان الجرعة القاتلة التقريبية للبشر هي 10 ملغ اتروبين , و2-4 ملغ سكوبولامين .

واما بذور الداتورا فتعتبر اقل سمية من الاوراق حيث تحوي البذرة الواحدة حوالي 0.1 ملغ اتروبين .

ويجدر بالذكر ان التسمم بالداتورا يتسبب بالصداع وجفاف الفم والبلعوم والجلد وحالة من الهياج والهلوسة يتبعها حالة من الخمول والكسل يصاحب تلك الاعراض ارتفاع في درجة الحرارة وحرقان في الفم وصعوبة في البلع مع اتساع في حدقة العين وفقدان للبصر والحركات الارادية وشلل للجهاز التنفسي .

عسير نيوز بدورها تهيب بأخطار مثل هذه النباتات وتدعو الجهات المعنية لتتبعها والحد من انتشارها.

شارك هذا الرابط:

التعليقات (٠) أضف تعليق

التعليقات مغلقة

صحيفة عسير نيوز