صحيفة عسير نيوز
الخميس, 14 ذو القعدة 1442 هجريا, 24 يونيو 2021 ميلاديا.
عاجل

وزير الشؤون الإسلامية يصدر تعميماً فوريًا لتحديث كافة البروتوكولات الصحية في المساجد والجوامع

جنود طهارة بيت الله الحرام يشاركون المسلمين فرحتهم بالعيد

جنود طهارة بيت الله الحرام يشاركون المسلمين فرحتهم بالعيد
https://www.aseernp.com/?p=580675
أبها
صحيفة عسير نيوز
شارك هذا الرابط:

هم جنود طهارة بيت الله الحرام، نذروا أنفسهم لخدمة حرمه، تاركين خلفهم كل ملذات الدنيا المال والأهل والولد، بغية ما عند ربهم من الأجر والثواب، ومع كل ما عصف بالعالم من ظروف جائحة كورونا الاستثنائية، كانوا هم من جنود الصف الأول في المسجد الحرام للتصدي لهذه الجائحة، متمسكين بقوله تعالي (وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلْقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ)، فما قاموا به من عمل وتضحيات في سبيل طهارة بيت الله الحرام وسلامة قاصديه، عملٌ جليل جزاؤهم به عند ربهم.

عمال طهارة بيت الله الحرام يعملون كخلية نحل في بيت ربهم راجين ما عنده على ثلاثة ورديات، حيث جندت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي حوالي (5000) عامل وعاملة، لضمان طهارة البيت العتيق وسلامة قاصديه.

التقتهم الإدارة العامة للأعلام والاتصال أول أيام عيد الفطر المبارك داخل المسجد الحرام، حيث قال السيد محمد فيروز خان العامل في تطهير وسجاد المسجد الحرام أنه يعمل في المسجد الحرام من حوالي (40) عاماً شارك خلالها المسلمين فرحتهم بالعيد وقال فيروز إحساسي بسماع تكبيرات العيد في المسجد الحرام حلم كنت أعيشه قبل (40) سنة وأصبح الحلم حقيقة وأصبحت أرى نفسي أسعد الأشخاص على وجه المعمروة.

فيما قال السيد ظهير عبدالمنان اعتادت أعيني رؤية العمار والزوار ومشاركة المسلين فرحة العيد بالمسجد الحرام منذ (18) سنة ولا أستطيع أن أبدل هذه اللحظات بأي لحظات أخرى فالسعادة والفرح هنا في الحرم المكي والأمن والأستقرار وحسن المعاملة نجدها في هذه المكان الطاهر.

فيما قال إسماعيل نور الله كنت ابحث عن فرصة عمل وأنا في بلادي قبل أكثر من عقدين من الزمن ثم تفاجئت عندما وجدت نفسي أعمل في خدمة بيت الله في أطهر البقاع، ومنذ ذلك الزمن البعيد وأنا أفضل أن أقضي أيام العيد هنا داخل المسجد الحرام، مع شوقي لأهلي ولكن رؤية المسلمين في المسجد الحرام وهم يؤدون صلاة العيد لا يعادلها أي لحظات فرح.

فيما قال المشرف على فريق العمال شاهد شفاعات أعمل من خمس سنوات كمشرف على العمال وحالياً أقوم أنا وأبنائي في الفريق بتوزيع عبوات مياه زمزم على المصلين فيما يبادلوننا الابتسامات والدعوات والتهاني التبريكات بالعيد.

وقال لحظات أول يوم في العيد داخل المسجد الحرام أجمل اللحظات ويرفض العاملين في هذا اليوم الراحة ويفضلون العمل وخدمة زوار وقاصدو البيت العتيق أول أيام عيد الفطر المبارك.

شارك هذا الرابط:

التعليقات (٠) أضف تعليق

التعليقات مغلقة

صحيفة عسير نيوز