صحيفة عسير نيوز
الأربعاء, 11 ربيع الأول 1442 هجريا, 28 أكتوبر 2020 ميلاديا.

حكم قضائي قطعي ومميز ثالث يبطل انتخابات نادي أبها الأدبي ، ويحل مجلس إدارته

حكم قضائي قطعي ومميز ثالث يبطل انتخابات نادي أبها الأدبي ، ويحل مجلس إدارته
https://www.aseernp.com/?p=198522
سعيد آل رفيع
صحيفة عسير نيوز
فتح نادي أبها الأدبي الباب من جديد الشكوك  حول سلامة الإنتخابات التي جرت قبل أربع سنوات في الأندية الأدبية ، فقد صدر الإثنين المنصرم حكم  قضائي قطعي ثالث يشير إلى بطلان الانتخابات التي جرت في نادي أبها الأدبي ، وحل مجلس إدارته ، وبطلان ما ترتب عليها.
يأتي ذل بعد عامين من صدور الحكم النهائي الثاني الذي أصدر حينها معالي وزير الثقافة د.عبدالعزيز خوجة توجيهه بإعادتها قبل أن تتراجع الوزارة حينذاك وتؤجل تنفيذ الحكم، مما نتج عنه  استقالة الأستاذ حسين بافقيه والتي أرجعها إلى وجود عوائق في وكالة الوزارة تعيقه عن أداء عمله، في إشارة إلى تأجيل الوزارة تنفيذ الحكم الخاص بنادي أبها الأدبي آنذاك.
يذكر أن الطاعنين على الحكم يمثلون شريحة من أدباء ومثقفي منطقة عسير،  ومنهم الشعراء والنقاد والمثقفين أحمد عبدالله عسيري ، محمد عبدالرحمن الحفظي، علي الحفظي ،عبدالرحمن المحسني ، عبدالله حامد ، حسين النجمي ، علي الثوابي ، مطلق شائع  وغيرهم ، والذين قاطع معظمهم مناشط النادي احتجاجًا على عدم تنفيذ الحكم ، وعدم تفاعل المجلس الحالي مع الحكم ، وتهميش جمعيته العمومية التي دعا سابقاً ما يقرب من ثلثيها لإعادة الانتخاب ورقياً عبر خطابٍ موقع منهم لمعالي وزير الثقافة والإعلام السابق د.عبدالعزيز خوجة.
وقد علق د.عبدالرحمن المحسني ، الشاعر والناقد ، ورئيس قسم اللغة العربية بجامعة الملك خالد على الحكم بقوله : يقول الله جل وتقدس: “فماذا بعد الحق إلا الضلال.. ” الطعن الذي قدمه المثقفون ضد ما سمي انتخابات في النادي يبدو مختلفاً تماماً و يصعب صده أو رده أو تجاهله لأنه بني عَلى الحق النظامي من جهة فقدم حسب المسارات النظامية التي وضعتها الوزارة للطعن، ولأنه بني على أدلة اقتنعت لها الوزارة أول حكم ثم نكصت وتملصت منه لأسباب لا تبعد عن بحث عن قشة النجاة التي لم تنجها فالحق أبلج ودحضه لا يكون, و وسط كل ذلك حاول المعارضون من مثقفي نادي أبها الأدبي ممن آلمهم تجاهل الوزارة وتجاهل النادي لمطالبهم الواضحة كوضوح الشمس في رابعة النهار-  حاولوا أن يبتعدوا عن الصدام مع ناديهم وإثارة البلبلة لوطنهم الذي يحبون, ولعل مما يؤلم هو عدم إلتفات النادي لمطالب ثلثي جمعيته العمومية التي وقعت على عريضة الطعن بعد الإنتخابات ورفعت بها للوزارة والقضاء ، فلم يلتفت النادي لرأيهم ، بل لم يلتفت لنداءات الصلح الذي يعيد المثقفين من أبناء منطقة عسير إلى ناديهم, واليوم والقضاء الذي تحترمه الدولة تماما يصدر حكمه الثالث والنهائي ببطلان الانتخابات؛  ليس أمام الوزارة والنادي بد من التوقف أمام حكم القضاء الذي لا نشك فيه أبدا ونعده في بلادنا صِمَام الأمان الذي  يحفظ لنا بحفظ الله العدل الذي قامت عليه هذه البلاد رعاها الله وحرص قادتها على تمثله في كل أنحاء ومؤسسات  دولتنا المباركة .
شارك هذا الرابط:

التعليقات (٠) أضف تعليق

التعليقات مغلقة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!