صحيفة عسير نيوز
الخميس, 11 ربيع الآخر 1442 هجريا, 26 نوفمبر 2020 ميلاديا.

خبيرتان تربويتان تمثلان المملكة في المؤتمر الدولي للغة العربية بالامارات

خبيرتان تربويتان تمثلان المملكة في المؤتمر الدولي للغة العربية بالامارات
https://www.aseernp.com/?p=196539
ليلى الشهراني
صحيفة عسير نيوز

شاركت خبيرتا التطوير المهني بوزارة التعليم أ/ إيمان عبدالله البلالي المدربة بإدارة التدريب والابتعاث بتعليم الرياض وأ/ وهبة محمد زميم المشرفة التربوية بمحافظة جدة ، في المؤتمر الدولي للغة العربية في نسخته الرابعة والذي رعاه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بفندق البستان روتانا بدبي، في الفترة من ١٧ إلى ٢١ رجب ١٤٣٦ هـ بمشاركة  أكثر من 2000 شخصية من بين 70 دولة من أنحاء العالم لمناقشة 550 بحثا علميا .

وقدمت الخبيرتان أ/ إيمان البلالي وأ/ وهبة زميم ورقة علمية بعنوان ” التقويم الصفي في ضوء مدخل المعايير في مقررات اللغة العربية- من النظرية إلى التطبيق ” استندت إلى أحدث الأبحاث، وهي جزء من منظومة تطبيقات تربوية، تعكس تطور التقويم وتغيراته المتوافقة مع مناهج اللغة العربية المبنية على المعايير، وتمثل القاعدة الراسخة التي يبنى عليها التقويم اللغوي في الصف.

وتركز الورقة على جانب مهم قد يغفل عنه معلمو العربية، وهو التقويم الصفي في مقررات اللغة العربية من خلال تحديد المعايير وتحليلها، والمواءمة بينها وبين أساليب التقويم، وتفتح الباب أمام التربويين للتفكير في تقويم مقررات اللغة العربية بشكل مختلف ومعاصر وحقيقي.

وتضمّنت الورقة ثلاثة محاور رئيسة؛

المحور الأول: الحالة الراهنة، وفيه وصف واقع التقويم الصفي في مقررات اللغة العربية، والمحور الثاني: الحالة المنشودة، وهي تطور التقويم المأمول والمنسجم مع مناهج اللغة العربية المبنية على المعايير، الذي يدعو إلى الكشف عن عمل كل متعلم في إتقان كل معيار، والمحور الثالث: مسارات التطوير، وفيه قدمت الخبيرتان -عرضا نظريا وتطبيقا عمليا- إستراتيجية حديثة في التقويم الصفي وهي إستراتيجية” حدّد – حلّل – وائم”.

 

واختتمت الورقة بمجموعة من النتائج والتوصيات للوصول إلى التقويم اللغوي المبني على رؤية منهجية، ويؤدي إلى أحكام صحيحة عن تحصيل الطالب في اللغة وبالتالي إلى تحسين التعلم، ومن هذه النتائج والتوصيات:

-المواءمة بين المعايير اللغوية والتقويم تحتاج إلى معلم مثقف متمكن من مادته، حريص على تطوير إمكاناته، ومهاراته اللغوية، قادر على تحليل المعايير ، وتصميم تقويمات صفية متميزة تكون شاهدا على إحداث فرق في تعلم الطلاب.

– تأهيل الميدان وربطه بالفلسفة المتبناة، وذلك بالتدريب المكثف لخبراء التطوير المهني، و المشرفين التربويين، والمعلمين، على تحليل المعايير اللغوية ومواءمتها مع أساليب التقويم، لتحقيق السقف الأعلى من معايير تعليم اللغة العربية. 

-تأسيس فرق تآزر مهني تعنى بالممارسات التعليمية والتقويمية الحديثة،تتخذ من البحوث العلمية والإجرائية سبلا لتحسين تعلم اللغة وتعليمها وتقويمها.

– بناء معايير لتعليم اللغة العربية، يراعى في صوغها الالتزام بالمحكات العالمية لجودة المعايير التعليمية .

– المواءمة بين إستراتيجيات وأساليب التقويم الصفي والاختبارات الوطنية التي تقيس التمكّن من المعايير اللغوية على مستوى الدولة.

– هيكلة  المعايير وفق منهجية واضحة محددة بتوجه (رأسي للمعايير وأفقي للتتابع والبناء والتطوير والتعزيز )، تظهر تكامل المهارات اللغوية, وتعطي ملمحا قويا للعمليات التدريسية والتقويمية في مناهج اللغة العربية.

– إعادة النظر في الكتب الدراسية والانطلاق في تأليفها من الفلسفة المتبناة في الورقة البحثيّة، لتكون موجّهات دالة على  تعليم نوعيّ لمهارات الّلغة.

– إنشاء مكاتب في وزارات التعليم تعنى بمعايير المناهج، وترسم معالم خارطة متكاملة لمعايير المنهج والمحتوى والأداء والتقويم والمعاييرالمهنية، مع الاستئناس بالتجارب العالمية , واستقطاب الكفاءات المتخصصة في هذا المجال

هذا وتأتي أهمية المؤتمر بكونه يهدف إلى تنسيق الجهود بين المؤسسات الحكومية والأهلية المعنية باللغة العربية من جميع أنحاء العالم، حيث يعد باحة حاضنة يلتقي فيها المسؤولون وصنّاع القرار ورجال وسيدات المال والأعمال والباحثين والمختصين والتقنيين والإعلاميين ويركز على نشر الوعي وتحمل المسؤولية المشتركة تجاه اللغة العربية، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، والاطلاع على أحدث المستجدات .

ويعتمد المؤتمر على البحوث والدراسات العلمية المحكمة بالإضافة إلى أوراق العمل والمبادرات والتقارير والتجارب الناجحة .

الجدير ذكره أن مؤتمر اللغة العربية نشأ من خلال اليونسكو في عام 2008، وقد حظي بدعم اليونسكو والدول العربية والمنظمات العربية والدولية وتأسس في لبنان بموجب مرسوم جمهوري منحه كافة المزايا والحصانات أسوة بالمنظمات الدولية العاملة في إطار الأمم المتحدة.

شارك هذا الرابط:

التعليقات (٠) أضف تعليق

التعليقات مغلقة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!