صحيفة عسير نيوز
السبت, 9 ذو القعدة 1442 هجريا, 19 يونيو 2021 ميلاديا.

احدث الموضوعات

«تجار الرمال» يعرّضون أهالي بيشة للخطر

تواصل أعمال المسح والاستكشاف والمكافحة لأسراب الجراد في منطقة عسير

“تعليم سراة عبيدة” يحصد المركز الأول بجائزة الأكثر تفاعلاً لمسابقة “مدرستي تبرمج”.

الكويت تسمح بدخول الأجانب الحاصلين على جرعتي لقاح كورونا اعتبارا من أول أغسطس

نمر سيبيري يقتل عاملا في متنزه ترفيهي في جنوب إفريقيا

ولي العهد يتلقى رسالة خطية من رئيس المجلس العسكري الانتقالي التشادي

“الطيران المدني” يشدد على أهمية إكمال تسجيل بيانات التحصين للمسافرين القادمين للمملكة قبل المغادرة

الاتحاد الآسيوي يعتمد تطبيق تقنية (VAR) في التصفيات النهائية لكأس العالم

أوكرانيا تفوز على مقدونيا الشمالية في أمم أوروبا

البرلمان العربي يدين المحاولات الحوثية الإرهابية المتكررة لاستهداف المدنيين في خميس مشيط

الناصر : أرامكو السعودية تجمع 6 مليارات دولار من خلال أكبر إصدار صكوك للشركات في العالم

المؤتمر الإسلامي للأوقاف يوصي بإنشاء مدينة ذكية للحج والعمرة

عاجل

الشؤون الإسلامية: السماح بإقامة صلاة الجنائز في الجوامع والمساجد

ريما بنت بندر: الرياض هي الشريك الأوثق لواشنطن

ريما بنت بندر: الرياض هي الشريك الأوثق لواشنطن
https://www.aseernp.com/?p=499891
أبها
صحيفة عسير نيوز
شارك هذا الرابط:

أكدت السفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة، الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، أن المملكة هي “الشريك الأوثق” لأميركا في المنطقة، لافتة إلى أن شراكة البلدين “مؤسساتية وراسخة”، بغض النظر عن الحزب الذي ينتمي إليه الرئيس.

وقالت الأميرة ريما في حوار مع “الشرق الأوسط” إن “الشراكة السعودية – الأميركية راسخة منذ عهد الملك المؤسس، وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وهي شراكة قامت على مصالح وأهداف استراتيجية مشتركة بين البلدين، كان على رأسها السعي المشترك لإرساء السلام والاستقرار في المنطقة ودفع عجلة التعاون الاقتصادي”.

كما أشارت إلى أن “هذه الأهداف لا تزال قائمة رغم كل المتغيرات، بل تزداد أهمية خصوصاً مع المتغيرات التي تمر بها المنطقة. ورغم بعض التحديات التي مرت بها الشراكة، استطعنا عبر تاريخ العلاقات تجاوزها ولم تتأثر بها شراكة بلدينا الصديقين، لأن الأهداف المشتركة مهمة وحيوية، ليس للبلدين فحسب، وإنما لأمن واستقرار المنطقة والعالم”.

موضوع يهمك ? يناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، الاثنين، تفاصيل الخطوات التي يمكن اتخاذها لمراقبة حظر السلاح إلى ليبيا،…ليبيا على طاولة الأوروبي.. أكبر مخزن للأسلحة المتفلتة ليبيا على طاولة الأوروبي.. أكبر مخزن للأسلحة المتفلتة ليبيا
وأضافت: “أولاً، الشراكة الاستراتيجية بين البلدين مرت بالكثير من التقلبات الكبرى في النظام الدولي مثل مواجهة المد السوفياتي، مروراً بالأزمات النفطية المكررة وحرب الخليج، وصعود تهديد الجماعات الإرهابية وغير ذلك، وأثبتت صمودها أمام جميع التحديات التي واجهتها، كما أثبتت تقارب وجهات النظر حيال الكثير من القضايا الدولية المختلفة التي تواجه النظام الدولي”.

وتابعت الأميرة ريما: “ثانياً، مع إعطائها الأولوية للأهداف الأمنية والسياسية والاقتصادية المشتركة، تتجاوز الشراكة ذلك إلى أبعاد أكبر بكثير. اليوم نجد صعوداً للتقارب الثقافي والاجتماعي بين شعبي البلدين رغم اختلاف الثقافتين وبُعد المسافة الجغرافية بينهما. هذه العلاقة التي تنمو بين الشعبين أصبحت رافعة جديدة لتحقيق الأهداف والمصالح الاستراتيجية المشتركة”.

إلى ذلك أكملت: “ثالثاً، رغم التغيرات التي طرأت على النظام الدولي، فإن الوقائع التاريخية أثبتت أن المملكة هي الشريك الأوثق للولايات المتحدة في المنطقة. كما أن الشراكة القائمة بين البلدين ليست شراكة سلبية أو انعزالية، بمعنى أنه لا يصح لأحد البلدين أن يقيم أي نوع من العلاقات خارجها، بل على العكس فإن الدولتين تدعمان تعزيز شراكتهما بعلاقات وتحالفات إيجابية مع القوى الإقليمية والدولية الأخرى، وبما فيه دعم الاستقرار في المنطقة والعالم. عندما بدأت المملكة تطبيق “رؤية 2030″، فتحت أبوابها لجميع دول العالم لتشارك وتكون جزءاً من رؤيتها، ورغم ذلك، فإن الولايات المتحدة ما زالت تحظى بالنصيب الأكبر من المساهمة في تحقيق هذه الرؤية”.

وأكدت الأميرة ريما أن “الشراكة بين البلدين مؤسساتية قائمة على تعاون جميع الأجهزة في البلدين بشكل يومي مع بعضها بعضاً. لكن من الطبيعي جداً حدوث اختلاف في وجهات النظر فيما يتعلق بالسياسة الأميركية الخارجية بين الإدارة والكونغرس وبين مجلسي الشيوخ والنواب وبين أعضاء الحزبين الجمهوري والديمقراطي. رغم ذلك فإن العلاقات السعودية – الأميركية مؤسساتية لا تتأثر بتعاقب الإدارات المختلفة من الحزبين، حيث بدأت العلاقة في عهد الرئيس روزفلت، وهو رئيس ينتمي إلى الحزب الديمقراطي، واستمرت منذ ذلك الوقت حتى الآن مروراً بالكثير من الإدارات الجمهورية والديمقراطية، وصولاً إلى الرئيس ترمب الذي تشهد في عهده العلاقات تعاوناً كبيراً على مختلف الصعد”.

وتابعت: “دوري كسفيرة هو التواصل مع جميع الأطراف والمسؤولين في مختلف المواقع، سواء في الإدارة أو في الكونغرس بصرف النظر عن الحزب الذي ينتمون إليه، لإيصال وجهة نظر المملكة والعمل بكل الوسائل الممكنة على تعزيز العلاقة وتحقيق أكبر قدر من الأهداف المشتركة”.

شارك هذا الرابط:

التعليقات (٠) أضف تعليق

التعليقات مغلقة

صحيفة عسير نيوز