صحيفة عين الأخبار Ein Newspaper
الخميس, 20 محرّم 1444 هجريا, 18 أغسطس 2022 ميلاديا.

شركة بعسير تستولي على أموال المعتمرين ويتوارى مشرفها عن الأنظار بمكة

شركة بعسير تستولي على أموال المعتمرين ويتوارى مشرفها عن الأنظار بمكة
https://www.aseernp.com/?p=2541
عسير نيوز
صحيفة عين الأخبار Ein Newspaper
شارك هذا الرابط:

اشتكى معتمرون من منطقة عسير من تجاهل إحدى شركات نقل الحجاج والمعتمرين، واتهموا مسؤوليها بالاستيلاء على أموالهم، والزج بهم في شارع العزيزية بمكة والتواري عن الأنظار، وإقفال هواتفهم المتحركة.

وقال أحد المتضررين، ويدعى سعد محمد الشهراني: “كان موعد انطلاقنا من مدينة خميس مشيط في الواحدة ظهراً، وكانت الفوضى تعم موقف الحافلات، فلم نجد مسؤولاً واحداً لتنظيم الرحلات المتَّجهة لمكة المكرمة، فقط كان هناك شابان من حديثي السن، وكانت كل إجاباتهما: لا أدري”.

وأضاف الشهراني: “تأخرنا في الانطلاق حتى الثالثة والنصف عصراً، إذ مررنا بمحطة أبها لأخذ راكبين فقط، ولم يقدموا لنا وجبة إفطار، كما لم يتوقفوا في مكان مناسب حتى يمكننا شراء وجبة مناسبة، بل إن سائق الباص تعمد التوقف المتكرر سبع مرات في مناطق ومحطات لا توجد بها حتى بقالة؛ حتى يدخن أمام الجميع”.

وواصل المتضرر الشهراني حديثه: “وما يدعو للدهشة أن مسؤول الحافلة ليست لديه أية معلومات عن الرحلة، ولم يقدم للرحلة أي توجيه أو مدة الوقوف، وعند سؤاله يتحجج بأنها الرحلة الأولى مع هذه الحملة، وأنهم لم يخبروه بشيء”.

وبين الشهراني أن القائمين على الرحلة تعمدوا إطالتها، حتى وصلت إلى مكة المكرمة صباح يوم الخميس بعد الساعة السابعة صباحاً؛ كي لا يتم احتساب إيجار يوم الأربعاء على صاحب الحملة، مشيراً إلى أن سائق الحافلة رمى حقائبهم في الشارع أمام فندق الغماس بالعزيزية الشمالية، وأمام المارة، دون تحريك ساكن من قبل المشرف على الحافلة.

وقال المواطن حسين علي أحمد: “بقينا لمدة ساعتين ونصف، وذلك حتى الساعة الثامنة والنصف صباحاً، بعد عناء السفر، ملقين بأطفالنا ونسائنا وأمتعتنا في الحر والرطوبة والإهانة أمام الفندق، وأمام مرتاديه من جنسيات خليجية وعربية مع محاولاتنا الحثيثة مع مشرف الباص أبويحيى، الذي يبدو أنه صاحب الحملة”.
وأوضح أنهم هاتفوا مسؤولي الحملة لكن لم يرد أحد منهم، بل أقفلوا جوالاتهم.

أما المقيم الطيب، وهو سوداني الجنسية، فقال: “استبدل صاحب الشركة السائق والمشرف، ودخن السائق مجاهرة داخل الباص في وضح النهار أمام الجميع دون سماع للمحتجين على ذلك، أو المتضايقين من الرائحة، مع أن هذا ينافي التعليمات الصادرة بالمملكة بعدم المجاهرة أمام الصائمين”.

وأوضح المهندس الباكستاني “سيد زاهر علي” أنه تعرض للإهانة خلال هذه الرحلة، مفيداً أنه سيقدم شكواه للقنصلية الباكستانية بجدة لاسترداد حقه.

واتصلت “سبق” بصاحب الحملة، الذي امتنع عن الإدلاء بأي تصريح، مؤكداً أن “99,9% مما تعرضه الصحف الورقية والإلكترونية كلام غير صحيح ومغلوط”، مشيراً إلى أن الصحف ليس مهمتها إلا التشهير دون إظهار الحقائق.

وقال صاحب الحملة: “من أراد مقاضاتي بخصوص الحملة فليقدم شكواه لجهة رسمية حتى أستطيع الرد عليه”.

شارك هذا الرابط:

التعليقات (٠) أضف تعليق

التعليقات مغلقة