صحيفة عسير نيوز
الثلاثاء, 24 جمادى الآخر 1441 هجريا, 18 فبراير 2020 ميلاديا.

احدث الموضوعات

مدير صحة بيشة يصدر قرارات إدارية جديدة

“مدن” تستعرض منتجاتها لتعزيز المحتوى المحلي خلال “تجسير 2020”

الخطوط الحديدية تنفذ تجربة اخلاء بمحطة الركاب في الرياض

مذكرة تفاهم حكومية لتعزيز مكانة المملكة عالمياً

الآثار التاريخية في المدينة المنورة مقصد الزوار

أعادت جمعية الثقافة والفنون بأبها ذكريات البدايات الأولى لكتابة القصة في منطقة عسير بجمع خمسة من روادها على منصة واحدة يروون حكاياتهم الخاصة مع السرد وخصوصا القصة. جاء ضمن احتفال نظمته مساء أمس فنون أبها بمقرها في مركز الملك فهد الثقافي بقرية المفتاحة للفنون احتفالا باليوم العالمي للقصة القصيرة ، بعنوان ” قصة القصة” شارك فيه القاصون إبراهيم مضواح و حسن آل عامر و ظافر الجبيري و عبير العلي و محمد مانع و أدارها يحيى العلكمي. و أكد مدير الجمعية أحمد السروي في كلمة افتتاحية على أن هذا الاحتفال جاء تفاعلا مع أحد الأيام العالمية التي يحتفل العالم بالإبداع وذلك لتبادل التجارب و تلاقح الأفكار والاحتفاء بالمبدعين ، مقدما شكره لكل من أسهم في إعداد هذا الاحتفاء و في مقدمتهم الاديبين يحيى العلكمي و علي فايع ثم استمع الحضور لرسالتين صوتيتين من الأدباء إبراهيم شحبي و ناصر الجاسم وشهد الإحتفال احتفاء بالشاب القاص زياد آل شليل الطالب الفائز بجائزة القصة على مستوى المملكة في وزارة التعليم. عقبها بدأ القاص إبراهيم مضواح الألمعي بالحديث عن رؤيته لعالم القصة ، مشيرا إلى أنه كتب عشرات القصص في ظروف و بدوافع و بأساليب مختلفات،منها القصة الأولى التي كتبها بعنوان ” لقاء” في محاولة للخروج من فترة حزن بعد قراءته لخبر حادث تصادم سيارة بجمل سائب أودى بحياة معلمات و سائقهن. و أشار مضواح إلى أن القصة القصيرة كثيرا ما تكون إرهاصا بامتداد سردي يأخذ بيد الواقف على شاطئه إلى بحر السرد الروائي، حينما تكون الفكرة تتمدد بشكل لا تطيقه القصة القصيرة ليكون اللجوء إلى الرواية. و كشفت القاصة و الكاتبة عبير العلي أن حبها للقصص منطلق من حبها لصناعة الأبطال بنفسها، وقالت إن” قصة القصة” هي نجمة تدور في فلك الكتابة التي تتخذ أشكال و مساحات للروح كل تتشكل فيها و تلتقي مع كل شغوف لهذا الافتتاح بالسرد و الحكايا، و بينت أن القصة القصيرة طريقة للسخرية و للاحتجاج و التحدي و تخلق مساحة للتلاعب بالواقع و مبرر يقنع لتغيير التفاصيل و تلبسيها حلة خيالية احيانا لتكون مساحة خاصة الركض في كل اتجاهات الحياة. من جهته اعتبر القاص ظافر الجبيري أن قصص الفلاحين مصدر لنشوء و تكوين أسلوب قصصي لمعظم أبناء منطقة عسير مع ما يحملونه من مخزون حكائي على مر السنين، مشيرا الى أن رغبته في التمثيل سبقت رغبته في كتابة القصة القصيرة حتى بدأ في عام ١٤٠٩هـ الكتابة في صحيفة البلاد ثم أصدر عدة مجموعات قصصية عبر الأندية الأدبية مع نشر متواصل في صحف و مجلات عربية و محلية، و أبان الجبيري أنه يعمل حاليا على إصدار أول رواية له بعد تجاربه في مجال القصة القصيرة. و حمل القاص حسن آل عامر باقات شكر في رواية قصته لجمع من معلميه في رجال ألمع الذين دعموا بداياته حتى حقق في المرحلة الجامعية جائزة أبها للقصة القصيرة، كاشفا عن تأثيره بكثرة المحاذير في مرحلته الدراسية المتوسطة حتى كانت المرحلة الثانوية فاصلة و نقطة تحول بدعم من استاذه في مادتي الأدب و التعبير الشاعر إبراهيم طالع الألمعي الذي فتح له أبواب الكتابة السردية. و تناول آل عامر مراحل تطور و نمو كتابة القصة منذ كتابته لموضوع الانشاء الحر في مدرسته حتى وصل للعمل في القسم الثقافي بصحيفة الوطن ٢٠٠٢م في وقت تحولات مجتمعية صعبة، ثم وجد فرصة سانحة في ٢٠٠٥م للمشاركة في جائزة أبها للثقافة لينجز خلال أسبوعين مجموعة ” نصف لسان” التي حققت الجائزة تلك السنة. ثم قرأ نصا قصصيا بعنوان” فيروس”. وختم اللقاء بحديث للقاص و الروائي محمد مانع الشهري الذي قال ” ان تحكي قصة يعني أنك تجاوزت مرحلة النضج و قد تكون الكهولة لتعود طفلا برئيا نظيفا من كل الخطايا، مضيفًا : لن احكي عن بعض الندم الذي جعلني اؤجل إصداري القصصي الثالث عدة مرات، ولا انكر خذلان بعض المؤسسات الأدبية له دوره البارز في هذا التأجيل.

“هدف” يجدد دعوته لمنشآت القطاع الخاص لإعلان وظائف التشغيل والصيانة عبر بوابة “طاقات”

هايكنج طريق الفيل بظهران الجنوب

محافظ المجاردة يدشن مهرجان العلوم والتميز والإبداع للموهوبين والموهوبات في #شتاناـ غير

تفاصيل الوظائف الشاغرة في جامعة الإمام عبد الرحمن

التعليم: إغلاق نظام «نور» لخدمات النقل .. الخميس

ضبط مواطن ومقيم تورطا في سرقة 20 مدرسة بمكة

عمادة الدراسات العليا بجامعة الملك خالد تبدأ العام الجامعي بأكثر من 3100 طالب وطالبة في 65 برنامجًا

عمادة الدراسات العليا بجامعة الملك خالد تبدأ العام الجامعي بأكثر من 3100 طالب وطالبة في 65 برنامجًا
https://www.aseernp.com/?p=468036
أبها
صحيفة عسير نيوز

انتظم أكثر من 3100 طالب وطالبة بجامعة الملك خالد في برامج الدراسات العليا في 65 برنامجًا للعام الجامعي 1441هـ؛ حيث أكملت العمادة منذ بداية الفصل جميع الإجراءات المتعلقة بالطلاب والطالبات والجداول والحركات الأكاديمية.

وأوضح عميد الدراسات العليا بالجامعة الدكتور أحمد بن يحيى آل فائع أن العمادة تشارك بفاعلية جميع الجهات في الجامعة في تحقيق أهداف خطتها الاستراتيجية، وبالأخص الهدف الخامس، الذي ينص على تطوير الدراسات العليا، وذلك من خلال عدد من المبادرات والإجراءات، منها التوسع في القبول، واستحداث برامج دراسات عليا منافسة في مختلف التخصصات، بالإضافة إلى التنسيق مع الكليات لتهيئة عدد من البرامج الأكاديمية للاعتماد البرامجي، كما أن العمادة خطت خطوات متقدمة في تحويل تعاملاتها الورقية إلى إلكترونية.

وأضاف أنه فيما يخص القبول في برامج الدراسات العليا لهذا العام فقد بلغ عدد المقبولين أكثر من 800 طالب وطالبة في مختلف التخصصات، حيث أُعلن في هذه السنة عن 65 برنامجًا في مرحلتي الماجستير والدكتوراه، منها عدد من التخصصات العلمية الجديدة التي تم استحداثها في هذا العام، في عدد من الكليات منها كلية العلوم الطبية التطبيقية بأبها، والهندسة، وعلوم الحاسب الآلي.

كما أكد أن العمادة حرصت بالتعاون مع الكليات على التوسع في قبول هذا العام من خلال إتاحة الفرصة أمام الراغبات في مواصلة دراساتهن العليا في عدد من التخصصات النوعية؛ كتخصص الأنظمة في كلية الشريعة، والإعلام والاتصال في كلية العلوم الإنسانية، رغبة منها في تعزيز حضور ووجود العنصر النسائي في برامج الدراسات العليا، وتحقيقاً لعدد من المبادرات التي تبنتها العمادة.

أيضًا أبان آل فائع أن العمل في المرحلة القادمة سيستمر في تطوير الدراسات العليا والارتقاء بها، من خلال عدد من الإجراءات التي بدأتها العمادة منذ وقت مبكر وتعمل على تنفيذها والعمل عليها، مؤكدًا أن افتتاح البرامج الجديدة يخضع لدراسة تتم وفق مسوحات تستهدف التواؤم مع رؤية المملكة 2030 وتلبية احتياجات المجتمع التنموية.

التعليقات (٠) أضف تعليق

التعليقات مغلقة