صحيفة عسير نيوز
الإثنين, 16 ذو الحجة 1442 هجريا, 26 يوليو 2021 ميلاديا.

متخصص: القدامى ضحايا سنة التقديم .. والواقع يؤكد على ضرورة تطبيقها هذا العام في النقل الخارجي للمعلمين

متخصص: القدامى ضحايا سنة التقديم .. والواقع يؤكد على ضرورة تطبيقها هذا العام في النقل الخارجي للمعلمين
https://www.aseernp.com/?p=190468
سفر آل مسروح
صحيفة عسير نيوز
شارك هذا الرابط:

أكد المتخصص في الشؤون التعليمية الإعلامي محمد عبدالله آل ماطر، أن بند سنة التقديم في مفاضلة النقل الخارجي ساهم في تنظيم عملية  النقل خلال السنوات الـ6 الماضية، مشيراً إلى أن هناك ضحايا لتطبيق ذلك العنصر وخاصة من الذين أمضوا سنوات طويلة في خدمة التعليم.

وبين آل ماطر، في حديثه لصحيفة “عسير نيوز“، في وقت تبدأ فيه وزارة التعليم تنفيذ ورش عمل في مكاتب التعليم غداً (الأربعاء)، بهدف تطوير آلية حركة النقل الخارجي  وفق رؤية معلميها ومعلماتها، واصفاً تلك الخطوة بالإيجابية.

وبين آل ماطر، أن هناك خطأ وقعت فيه وزارة التعليم وتضرر منه كثير من طالبو النقل القدامى وضعهم في ذيل الإنتظار وتقدم زملاءهم حديثو التعين في المفاضلة، حيث طبقت الوزارة عنصر سنة التقديم ضمن إجراءات المفاضلة وأوردتها بالتعميم، دون أن يسبقها تعريف كامل وخاصة ما يتعلق بالإضافة أو التعديل، حيث أن المعلمون الذين امضوا سنوات طويلة بالتعين لجأوا إلى إدراج رغبات جديدة، أملاً في الحصول على فرصة بالنقل، إلا أن ذلك كان له الأثر السلبي على رغبتهم الأولى، مما ساهم في تقدم حديثو التعيين وتصدرهم قوائم المفاضلة وأسبقيتهم بالنقل والاستقرار، مما زاد وتيرة الاحتقان والغضب والتذمر لدى طالبو النقل وخاصة القدامى بالوزارة، الذين امضوا سنوات طويلة في خدمة الأجيال ويرون أنهم أحق بالمفاضلة والنقل والاستقرار لارتباطهم بظروف حياتيه وأسرية ولخدمتهم الطويلة في التعليم.

وكشف آل ماطر، أن كثير من المعلمين أمضوا نحو 14عاماً في خدمة التعليم، ولهم الأحقية بالنقل على رغباتهم الأولى  كمفاضلة في تاريخ مباشرتهم، إلا أن السبب وراء تراجع أرقامهم مفاضلتهم  للوراء، وتقدم زملائهم حديثو التعين، هي إضافتهم لبعض الرغبات بعد سنة التقديم عندما شاهدوا قوائم الانتظار طويلة، فقاموا بإختيار رغبات جديدة على أمل الفوز بالقرب من أسرهم وظروفهم، فلم يحصل البعض منهم على نقل لإحدى رغباته وعادت رغبة الأولى لنقطة الصفر.

وأوضح آل ماطر، أن الإختلاف والجدل وإهتمام مسؤولي الوزارة السنوات القليلة الماضية، كان منصباً على إلغاء أو إبقاء سنة التقديم، وعملت استفتاءات الكترونية لمعرفة رغبة المعلمين والمعلمات حولها، إلا أن المتابع، يُدرك تماماً أن حديثي التعين بالوزارة قد يتمسكون ببقائها خوفاً من تقدم القدامى عليهم بالمفاضلة لأنهم باشروا قبلهم بسنوات، فيما الطرف الآخر يرى إلغاءها أملاً في مفاضلته بحسب سنوات خبرته في سلك التعليم.

وأقترح آل ماطر، أن يكون العام الدراسي الجاري، بداية جديدة لإنشاء قاعدة بيانات طالبو النقل، حيث تحسب ” سنة التقديم” العام الجاري، بعد أن فهم الجميع آليتها وكيفية التعامل معها،  لترتيب واقع المعلمين والمعلمات بالحركة، مستبشراً أن تلك الخطوة  ستساهم في ترتيب قوائم طالبو النقل من معلمين ومعلمات، وتُفعل العنصران سنة التقديم وتاريخ المباشرة بالوزارة، بشكل سليم، ويساهم إرضاء الجميع.

وتابع آل ماطر، بأن هناك معلمين ومعلمات يطلبون النقل لضمان “سنة التقديم”، في وقت يريدون البقاء لسنوات محددة، إلا أنهم يدخل بالحركة بعد استيفاء فرصة السحب لمرة واحدة، ويتم نقلة دون الرغبة الكاملة، مقترحاً أن تدرج الوزارة خياراً سنوياً بحركة النقل الخارجي، حيث أن اختياره يحقق للمعلم أو المعلمة الإحتفاظ على سنة التقديم دون الدخول في النقل، مما يتيح لهم البقاء لظروفهم وحفظ أقدميتهم ، وإتاحة مجال أكبر للمضطرين.

شارك هذا الرابط:

التعليقات (٠) أضف تعليق

التعليقات مغلقة

صحيفة عسير نيوز