صحيفة عين الأخبار Ein Newspaper
الأربعاء, 16 جمادى الآخر 1443 هجريا, 19 يناير 2022 ميلاديا.

محرقة المجاردة: تصاعد الأدخنة السامة يؤرق الأهالي, ومطالبات بتغيير موقعها

محرقة المجاردة: تصاعد الأدخنة السامة يؤرق الأهالي, ومطالبات بتغيير موقعها
https://www.aseernp.com/?p=186286
سعيد آل رفيع
صحيفة عين الأخبار Ein Newspaper
شارك هذا الرابط:
حوّل مرمى النفايات التابع لمحافظة المجاردة سماء قرى محافظة بارق الشمالية ( مسره – العلكه – الحداب – هتمان – الخوش – الخرباء – الكنبي -الشراديه – الصلال الحصمة – مخشوشة – الرص ) إلى سحابة سوداء من الدخان المتصاعد المحمَّل بغاز أول أكسيد الكربون السام ؛ من جراء الحريق الذي يشهده مرمى النفايات مهدداً بكارثة بيئية ضحاياها مواطنون أبرياء ، في ظل غياب للجهات المختصة وصمت الأمانة.ووصف عدد من سكان تلك القرى معاناتهم لـ” عسير نيوز ” من جراء استنشاقهم الهواء المحمَّل بالسموم الناتج من الحرائق التي يشهدها مرمى النفايات حالياً، والأضرار الصحية التي تتسبب لهم. مشيرين إلى أن معاناتهم تزداد يوماً بعد يوم، ولم يعد بوسعهم استنشاق هواء نظيف بعد أن تحولت سماء قراهم -على حد قولهم- إلى اللون الأسود
وأكد السكان أنهم أُصيبوا بالأمراض “الصدرية” و”التنفسية”. موضحين أن الرياح تتسبب في اشتعال النفايات ليلاً، وتستعيد نشاطها وينتشر الدخان صباحاً   لمسافات بعيدة

وقال المواطن سالم محمد آل مرشد البارقي إنه لم يَدُر في خلد الأهالي أبداً أنهم سيتنفسون مع فَجْر كل يوم روائح وأدخنة النفايات التي شكَّلت بؤرة فساد بيئي، وخطراً صحيا جسيماً، ظل مؤرِّقاً لسكان المحافظه , بيد أن الأمر لم يقتصر على ذلك فقط بل أصبح المار عبر الطريق المجاور للمحرقة يعجز عن المرور بسبب تصاعد دخان المحرقه على الطريق بشكل مقزز .وتحدث الشيخ عبدالله عبدالرحمن البارقي شيخ قبيلة المهاملة إنّ المطالبات استمرت بهذا الشأن دون جدوى ؛ حيث تقدم مشائخ بارق جميعا بطلب لمحافظ بارق لما تسببه هذه المحرقه من أمراض ومضايقات صحيه كثيره للأهالي وبدوره المحافظ رفع المعاملة بخطاب  ٤٢٢ في ١٤٣٦/٢/١٢ الى محافظ المجاردة وقد تم توجيه المعاملة الى بلدية المجاردة بخطاب رقم ٦٣٤ في ١٤٣٦/٢/١٨ وعلى الرغم من المتابعة المستمرة بهذا الخصوص إلا أن  بلدية محافظة المجاردة مازالت تغطُّ في سباتها العميق، ولم تُلقِ بالاً للخطر المحدق الذي حلَّ بسكان القرى المجاورة ؛ فلا أُذُن استمعت للشكوى، ولا عين أمعنت النظر لترى الواقع كما هو.

نار موقدة لا تنطفئ.. دخان متطاير لا يتوقف.. روائح نتنة أصابت الكثير بالأمراض التي لم يضعها مسؤولو البلدية في حسبانهم، ولم يأخذوها بعين الاعتبار، وكأنهم لا يدركون الأعراض الفتاكة الناجمة عن التلوث البيئي؛ حيث كشف علماء تايوانيون عن وجود علاقة قوية بين تزايد مستويات الملوثات الشائعة والإصابة بسكتة دماغية، خاصة في الأيام الحارة، كما يسبب التلوث الأذى للمحاصيل، ويحمل في طياته الأمراض المهدِّدة للحياة.فمنذ انشاء موقع المحرقة إلى يومنا هذا والهاجس المزعج يدور في ذهن كل فرد، متسائلا: متى ستُزَال ؟ ومتى سننعم بالجو الآمن النقي ؟ لقد أنست هذه البؤرة القاتلة أهالي هذه القرى حقوقهم من المشاريع الواجب تنفيذها لهم كبقية القرى من: سفلتة الطرق وإنارتها،  وظل الهاجس الأوحد هو إزالة المحرقة.

وعبر  ” عسير نيوز ” يرجوا الأهالي أن يصل نداؤهم إلى المسؤولين في وزارة الشؤون البلدية والقروية، وعلى رأسهم المهندس عبداللطيف آل الشيخ وزيرالشؤون البلدية والقروية ، لأخذ الإجراء اللازم حيال ما وصفوه بـ”الكارثة الصحية”.
” عسيرنيوز ” بدورها تواصلت مع رئيس بلدية المجاردة المهندس عبدالله دلبوح الذي أوضح انه فعلا ورد لدينا خطاب سعاده محافظ المجارده المبني على خطاب سعادة محافظ بارق بخصوص تذمر اهالي بارق من مرمى النفايات وحيث ان موقع المرمى الحالي قديم و مستخدم منذ فتره طويله  ولصعوبة تضاريس المنطقة ما بين اوديه ومسايل وجبال  وكذلك انتشار وتوسع الكتله  العمرانيه والسكانيه وانتشار المجهولين بمرامي النفايات مما يصعب من ايجاد موقع بديل للمرمى وعليه تم اعادة الخطاب للمحافظ بطلب اشراك المجلسين المحليه والبلديه بالمحافظتين واقتراح ايجاد موقع مناسب لمرمى مركزي للمحافظتين وتاجيره  على مستثمر مسؤول عليه من ناحية تامين الموقع وحراسته والزامه باستخدام الطرق الصحية لطمر النفايات والتخلص منها.
شارك هذا الرابط:

التعليقات (٢) أضف تعليق

  1. ٢
    علي

    حسبنا الله ونعم الوكيل

  2. ١
    حسين علي

    اي شيء فيه مصلحة لبارق او درأ مفسدة
    اعلم انه في النسيان

صحيفة عين الأخبار Ein Newspaper