صحيفة عسير نيوز
الأربعاء, 30 رمضان 1442 هجريا, 12 مايو 2021 ميلاديا.

احدث الموضوعات

شرطة الرياض: القبض على 10 أشخاص سرقوا مركبات وتاجروا بها

هيئة كبار العلماء: تسجيل خادم الحرمين وولي العهد في برنامج التبرع بالأعضاء من العمل الصالح وهو سنة حسنة

برشلونة يضيع فرصة اعتلاء الصدارة إثر تعادله مع ليفانتي

خادم الحرمين وولي العهد يُسجلان في برنامج التبرع بالأعضاء

الجزيرة يتوج رسميا بلقب الدوري الإماراتي

«الزكاة والضريبة والجمارك» تؤكد ضرورة التزام المسافرين دوليًا بإجراءات «الإقرار» عن مجموع مشترياتهم بما يزيد عن 3 آلاف ريال

محرز يتعرض لمحاولة اعتداء بمطعم في لندن

السديس يشيد بجهود الإدارة العامة للحشود والتفويج خلال شهر رمضان

«الداخلية»: الغرامة 200 الف لمن يخالف تعليمات العزل

المملكة تؤكد رفضها التام لخطط عمليات الإخلاء والتهجير القسري للمقدسيين

مدير عام فرع هيئة الأمر بالمعروف بمنطقة نجران يقف ميدانياً على استعدادت تنفيذ الخطة الميدانية خلال إجازة عيد الفطر

الديوان الملكي: المحكمة العليا : يوم غدٍ الأربعاء هو المكمل لشهر رمضان المبارك .. ويوم الخميس هو أول أيام عيد الفطر

موسم السودة ” يخيب آمال ٥٠٪؜ من المصوتين ” ومطالب بالتحقيق

موسم السودة ” يخيب آمال ٥٠٪؜ من المصوتين ” ومطالب بالتحقيق
https://www.aseernp.com/?p=501437
سعيد آل رفيع
أبها
شارك هذا الرابط:

على الرغم من أن موسم السودة كان أحد أهم الفعاليات التي عول عليها أبناء عسير أن تكون نسخة احترافية استثنائية في مسيرة السياحة التي تمتد لأكثر من ٤٠ عاما من السياحة في عسير، إلا أن النتيجة كانت تعكس عدم رضا ٥٠٪؜ من المشاركين عن الموسم، الذي أدير بأخطاء كارثية لم تكن لائقة لا بأهالي المنطقة ولا بالزوار، بخلاف الإدارة التسلطية التي كانت تعامل الزوار بأسوأ مما يمكن للعقل تخيله.

” هباء منثور” هكذا وصف سعيد عسيري المشهد، فما بين بدء الفعاليات وختامها، كان العمل في السودة مجرد معدات متنقلة سرعان ما تم إزالتها وعاد الموقع موحشا وتم رمي مخلفات الشركة دون احترام للمكان.

ولم تكن الألعاب التي تم تجهيزها في الموقع منأى عن انتقاد بعض الزوار، فقد أشار حمدي الحارثي إلى استغرابه من استخدام معدة ” الكرين ” كلعبة هوائية في موقع خطير على الرغم من جمال الفكرة إلا أن الأداة سيئة ولا تعكس صورة حضارية ولا توجه للتطوير.

المواقف الخارجية والنقل الترددي: قال عبدالله القحطاني أنه يأسف على التكدس اليومي بانتظار رحلة الإجلاء للمواقف، حيث وضعت مواقف السيارات في موقع يهدد سلامة الزوار، اذ يضطرون لقطع الطريق للوصول لبوابة الفعالية، لا سيما ما يتعرضون له وقت هطول المطر، ولا يوجد مظلات أو مواقع كافية للاحتماء من المطر، وعند الذهاب ترى طوابير لا تنتهي من الأطفال والنساء والرجال بانتظار لحظة الفرج، وهذا ما يختم المتعة بختام سيء.

مشاهد عصابات: وعلى الرغم من التواجد الأمني إلا أن الشركة المشغلة قامت بإحضار ” حراس شخصيين ” يتجولون مع مسؤولي الفعالية يحيطون بهم وكأن المشهد ليس في موقع سياحي، ولا يحترم المشرفين على الفعالية آراء الزوار ولا يستجيبون لهم، بل يتدخل الحراس الشخصيين والأمن للإعتداء على الزوار، حيث تعرض عدد من الزوار للضرب في الفعالية وآخرين تعرضوا لممارسات غير إنسانية وقيام موظفي الفعالية بإيهام الزوار بأنهم من جهات أمنية ولديهم توجيهات أمنية بالقبض على بعض الزوار وإخراجهم من الموقع.

تفوز الطبيعة على العقل: جملة اختصر بها حسن الدوسري حديثه، حيث وصف جمال السودة والمواقع الخلابة بأنها هي من كان حجر الزاوية في نجاح الفعاليات، مؤكدا أن السياحة هي توفير الخدمات التي تحفز السائح على البقاء أطول فترة ممكنة وليس من خلال الفواتير العالية التي يدفعها الزوار، حيث أشار إلى أن تسويق الموسم كان جيدا لكن واقعه منفرا فمجرد الوصول للموقع تبدأ رحلة من المعاناة وفواتير غير معقولة، وفتحت باب مقارنات السياحة داخليا أو خارجيا.

مطالب بأن يكون “موسم عسير” بنفس احترافية موسم الرياض: قال علي عسيري أن ما حدث من احترافية عالية في موسم الرياض يؤكد أن هيئة الترفيه قادرة على تحويل موسم عسير لواحد من أبرز المواسم عالميا، وقد تكون تجربة موسم السودة مسندة للأشخاص الخطأ، لكن تبقى تجربة ويمكن تطويرها والوصول للاحترافية في موسم الرياض يؤكد أن الهيئة قادرة على أن تصنع موسما استثنائيا لعسير لاسيما وأن المقومات للنجاح موجودة، والدعم من سمو سيدي ولي العهد غير محدود وتبني معالي المستشار تركي آل الشيخ لأفكار الشباب وتطويرها وجلبه لكبرى الشركات العالمية كلها مؤشرات تؤكد أن مستقبل السياحة في عسير سيكون مختلفا عن تجربة موسم السودة.

التوسع في البرنامج: وطالب فهد الشهري أن يشمل البرنامج بعدا جغرافيا أشمل وأكبر من نطاق مدينة أبها حيث تحولت لمكان مزدحم قد ينعكس سلبا على مستقبل صناعة السياحة، فالتوسع في برنامج الفعاليات ليشمل المواقع الأثرية وتفعيل سياحة الصحراء شرقا، وسياحة الجبل والغابات شمالا وافتتاح مواقع للشباب جنوبا والاستفادة من الإطلالات والشرفات غرب مدينة أبها ستجعل السائح أمام تنوع طبيعي وفعاليات تلائم الراغبين في التمتع بإجازة مثيرة.

مواقع منسية: وتود عسير نيوز أن تطرح تساؤلات عن مصير عدد من المواقع السياحية التي يمكن استغلالها، حيث تم إغفال مواقع سياحية في الحبلة يمكن استثمارها كمواقع للشباب ويمكن استثمارها في الأمسيات والمطاعم المفتوحة على غرار ليالي الشتاء في الثمامة، وإعادة إحياء فكرة تحجير السيارات كهواية وفن مميز، واستثمار إطلالة الحبلة الجميلة لرياضات هوائية وألعاب متنوعة.

وتعد تمنية والجرة من المواقع السياحية الخلابة التي يمكن تطويرها لتكون منتجعات ومنطقة تخييم حيث يوجد مساحات شاسعة غير مستثمرة.

خطوط المساجد التاريخية والقرى الأثرية: وهي من روافد السياحة التي تحتاج لأن يتم التعريف بها كشاهد على عمق حضارة المملكة إذ لازالت عسير تحتضن عدد من المساجد التي بناها صحابة وتابعين، وقرى تاريخية تعود لآلاف السنين وشواهد حية لازالت قائمة تمتد لأكثر من ٤ قرون تعكس الفن الهندسي والمعماري للمنطقة، وشاهد على عظم الإنسان والمكان.

شارك هذا الرابط:

التعليقات (٠) أضف تعليق

التعليقات مغلقة

صحيفة عسير نيوز