صحيفة عسير نيوز
الخميس, 9 صفر 1443 هجريا, 16 سبتمبر 2021 ميلاديا.

احدث الموضوعات

«الأمن البيئي»: إيقاف 4 مخالفين لنظام البيئة لقيامهم بإشعال نار في غير الأماكن المخصصة لها

العسومي: عودة العراق إلى حاضنته العربية تمثل أهمية كبيرة لمنظومة العمل العربي

“هيئة الاتصالات” تطلق خدمة التجوال المحلي في قرى وهجر منطقتي الرياض والقصيم

القبض على 10 مخالفين لنظامي الإقامة سرقوا معدات ومواد من مبان قيد الإنشاء في الرياض

ثلاثة قتلى وعشرات الجرحى في زلزال في سيتشوان جنوب غرب الصين

تدشين مركز المحاكاة والمهارات السريرية بجامعة الامام عبد الرحمن بن فيصل

الشورى يشارك في الملتقى العربي الإقليمي للبرلمانيات العربيات بورقة عمل للدكتورة آل مشيط

تحت رعاية خادم الحرمين .. الأمن السيبراني ينظم المنتدى الدولي للأمن السيبراني في فبراير 2022

“سكني” يُعلن إطلاق خدمات جديدة.. ويكشف تحديثات البناء في 82 مشروعاً

تعزيز الخدمات التقنية التفاعلية لخدمة زوار المسجد النبوي

وفاة والدة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل سعود

تفعيل خدمة النفاذ الوطني الموحد لأنظمة جامعة بيشة الإلكترونية

ورقة عمل تدعو لدعم الموهوبات المبدعات من مصممات الأزياء السعوديات

ورقة عمل تدعو لدعم الموهوبات المبدعات من مصممات الأزياء السعوديات
https://www.aseernp.com/?p=191260
عسير نيوز 1
صحيفة عسير نيوز
شارك هذا الرابط:

أكدت ورقة عمل بعنوان (أهمية تصميم الأزياء) على  مجموعة من الحقائق والتوصيات من اهمها أن مصممة الأزياء السعودية أصبحت لا تقل بموهبتها وإبداعها وخبرتها عن مثيلاتها في الدول الرائدة ، مشيرة إلى معظم الأسر المنتجة يتركز نشاطها في الأزياء والتصميم ، وهو ما يؤكد الحاجة الماسة لدعم الموهوبات المبدعات من مصممات الأزياء السعوديات لمواكبة ذلك التطور بسبب المنافسة الحادة في هذا السوق الجاذب التي يتجاوز حجمها حاليا 14 مليار دولار في الأسواق الإقليمية .

وأشارت مقدمة الورقة المدربة عائشة سالم بامخرمة وكيلة خدمات المتدربات بالكلية التقنية للبنات بجدة إلى  الدور الذي تلعبه الكلية حيث رؤيتها ورسالتها نحو الريادة العالمية في تدريب كوادر نسائية مهنية من خلال تنفيذ البرامج التدريبية التقنية التي تلبي احتياجات سوق العمل النسائي بجودة عالية.

وقد شهدت الورقة مشاركة عدد من الأكاديميات والطالبات والمهتمات بصناعة الأزياء والراغبات في الانضمام لهذا التوجه والذي يبذل تجاهه عمالقة صناعة المنسوجات والملابس في العالم جهودا تنافسية كبيرة بهدف الحصول على حصص اكبر في سوق الأزياء الخليجية المتنامية ، موضحة أن سوق الملابس في منطقة الخليج مازالت تنمو بقوة مدفوعة بمعدلات الإنفاق الاستهلاكي المرتفعة وتنامي أعداد مراكز التسوق في الوقت الذي تشهد فيه صادرات العالم من الملابس الجاهزة وتوابعها ارتفاعا مطردا و بمعدلات نمو مختلفة .

وأوضحت الورقة التي ألقيت في ملتقى (صناعة الأزياء) الذي نظمته لجنة تصميم الأزياء المنبثقة عن الغرفة التجارية الصناعية بجدة بالمقر الرئيسي للغرفة تحت عنوان (آمال وتطلعات في تصميم الأزياء) واختتمت أعماله أمس، أن الاقتصاد السعودي يشهد انتعاشا كبيرا خلال السنوات القليلة الماضية بفضل ارتفاع أسعار النفط الأمر الذي أدى إلى زيادة الإيرادات الحكومية والإنفاق العام وهو ما أنعش الحركة الاقتصادية في المملكة ، وهو ما جعل الحكومة تستثمر فوائضها المالية في إنشاء بنية تحتية قوية وتوسيع قطاعات الصناعة والخدمات على المدى الطويل، مما مكن الاقتصاد من المحافظة على قوته وثباته وهوما أدى إلى ارتفاع مستويات الدخل المتاح للإنفاق ، و تزايد ثقة المستهلكين .

وأشارت الورقة إلى  أن استمرار نمو الناتج المحلي الإجمالي على المدى القصير والمتوسط سوف ينعكس إيجابا على نمو القوة الشرائية لدى المستهلكين ، وبالتالي تنامي سوق الملابس كنتيجة حتمية لتنامي أعداد طبقة الشباب بالمملكة والتزايد الكبير في المساحات القابلة للتأجير في مراكز التسوق المختلفة .

وكشفت الورقة تنامي سوق الملابس في السعودية حيث تستحوذ الملابس النسائية على 54%، يليها ملابس الأطفال بنسبة 15%، في مقابل شريحة الملابس الرجالية التي لا تزيد مساهمتها عن 6% ،  أما بالنسبة لسوق ملابس الماركات، فإنها تصل إلى نسبة 25-30% من إجمالي سوق الملابس بالتجزئة، ورجحت الورقة  أن تزداد هذه النسبة بناء على التغيرات في أذواق المستهلكين .

وجزأت الورقة سوق الملابس في السعودية إلى القطاع الراقي ذات الماركات ، والقطاع ذو الماركات المتوسطة ، والقطاع ذو الأسعار المنخفضة. مؤكدة سيطرة القطاعات الراقية وذات الماركات المتوسطة على السوق ، موضحة أن “محافظة جدة” تعتبر المركز الأكبر للماركات المتوسطة والمنخفضة بسبب العدد الكبير من الحجاج والزوار الذين تستقبلهم المدينة أثناء موسمي الحج والعمرة.

وتحدثت “بامخرمة” عن ملامح سوق الملابس الجاهزة في السعودية حيث يتصف بارتفاع نسبة الشباب الى إجمالي عدد السكان ، وزيادة القوة الشرائية المتاحة لمشتري الملابس والازياء ، مضيفة أن ذلك واكب توسعاً تجارياً في إنشاء فروع ومراكز تجارية لبيع الملابس من العلامات المتعددة الجنسيات في مئات من مراكز التسوق الحديثة بالمدن الثلاث الرئيسة حيث أوضحت محال الملابس والإكسسوارات في مراكز التسوق وجهة مفضلة للسكان والزوار ومن يفضلون السياحة والتسوق والترفيه. متوقعة استمرار سيطرة وتنامي الملابس النسائية، وملابس الأطفال على سوق الملابس ككل، مقابل نمو قطاع الملابس الرجالية على نحو أسرع في المستقبل ، مع زيادة حدة المنافسة في سوق ملابس الماركات بين الشركات القائمة مع سعيها لتعزيز وجودها في المدن الرئيسية وزيادة التوجهات الاستثمارية بشكل أكبر لدخول مستثمرين جدد إلى هذا السوق .

كما توقعت أن تحقق مبيعات الملابس بالتجزئة في المدن الصغيرة نمواً بمعدل أعلى بالمقارنة مع المدن الكبيرة ، بالرغم من المؤشر الضيئل لتصنيع الملابس بالمملكة وبالتالي استمرار اعتمادها على الواردات من الأقمشة والملابس والإكسسوارات.

وأكدت “بامخرمة” أن مصممة الأزياء السعودية أصبحت لا تقل بموهبتها وإبداعها وخبرتها عن مثيلاتها في الدول الرائدة ، وهو ما أكده توجه الأسر المنتجة والتي يتركز نشاطها في الأزياء والتصميم بنسبة 80% ، وقالت في ورقتها : “أن المرأة الخليجية تسيطر على ثروات تقدر بـ385 مليارا من 500 بليون تسيطر عليه نساء الشرق الأوسط” .

ونوهت الورقة إلى سعي الجهات الحكومية لإحلال العمالة السعودية المدربة محل العمالة الوافدة من خلال أكثر من  20 ألف محل للخياطة والأزياء والتطريز يزخر بها السوق في إشارة قوية إلى تغير السلوك الشرائي للمستهلك السعودي ، والدور الذي تمارسه كليات التقنية للبنات في تأهيل الكوادر السعودية في مجالات تصميم الأزياء وإنتاج الملابس ، ودعم الفكر الريادي والعمل الحر من خلال معاهد ريادة الأعمال الوطنية النسائية المنتشرة .

وكشفت الورقة عن أهم العوامل التي تساعد للوصول إلى “صناعة سعودية” في هذا المجال ومنها : ضرورة دراسة الأسواق المحلية وتحديد متطلبات المستهلك و احتياجات السوق ، إدخال التكنولوجيا الحديثة من الآلات و المعدات في مصانع الملابس الجاهزة ، تسهيل تعاون مصانع الملابس الجاهزة مع الباحثين في إجراء البحوث و الدراسات العلمية داخل المصانع ، تشجيع الدولة للمستثمرين السعودين بفتح مصانع للملابس الجاهزة ، وإنشاء مصانع لإنتاج الخامات الأساسية من الأقمشة ,بالإضافة إلى دعم الصناعة الوطنية وتوفير كافة السبل لإنجاحها، الاهتمام بجودة المُنْتَج بدءاً بالخامات وانتهاءً بالمُنْتَج النهائي ، تحسين الصورة الذهنية للمُنْتَج المحلي لدى المستهلك والعمل على ترويجه داخليا وخارجيا، والاهتمام بتسعير المنتجات المصنعة محليا مع إمكانيات وتوقعات المستهلكين , مقارنة بأسعار السلع المستوردة المنافسة ، حماية الصناعة المحلية من قبل الدولة وذلك بالحد من استيراد المنتجات المماثلة للمنتجات الوطنية الجيدة ، الاهتمام بإنشاء مصانع محلية للملابس النسائية .

وفيما شهدت الورقة حواراً مفتوحاً بين الحاضرات من المهتمات بالأزياء من سيدات الأعمال وصاحبات مشاغل الخياطة ، فقد كشفت “بامخرمة” أن كلية التقنية للبنات بجدة وفرت مسارات جديدة لتصميم الأزياء وخياطة الأزياء. كما تم تقديم اقتراح من احد المهتمات باعتماد “برنامج التدريب المنتهي بالتوظيف” كاتفاقية بين الجهة الراغبة والكلية ، واقتراح اخر بتحديد مدة التدريب التعاوني لتصبح عاما كاملا بدلا من فصل تدريبي واحد.

يذكر أن الملتقى ناقش ستة محاور رئيسية تمثلت في أهمية تصميم الأزياء وتصنيف المهنة بشكل واضح ، والبحوث والدراسات المحلية المتعلقة بتصميم الأزياء ، وأهم المعوقات التي تواجه قطاع مصممات الأزياء ، العلاقة الطردية بين تصميم الأزياء والمظهر في ثقافة ورقي المجتمع ، تعزيز الجانب النفسي لمهنة تصميم الأزياء والمصممة ، استعراض العلاقة المثالية بين صاحبات العمل والمتدربات على المهنة .

شارك هذا الرابط:

التعليقات (٠) أضف تعليق

التعليقات مغلقة

صحيفة عسير نيوز