صحيفة عسير نيوز
الخميس, 18 صفر 1441 هجريا, 17 أكتوبر 2019 ميلاديا.

فيلم يفضح تمويل قطر للإرهاب في أوروبا ” تفاصيل وخفايا “

فيلم يفضح تمويل قطر للإرهاب في أوروبا ” تفاصيل وخفايا “
https://www.aseernp.com/?p=473565
سعيد آل رفيع
أبها

يبدو أن قطر تعاني من فضائح مشروعاتها الإرهابية في العالم, فبعد فضيحة رشاوى كأس العالم, وفضيحة تمويلها لداعش, وفضائح تمويلها للإرهاب في الدول العربية ودعمها لتنظيم الإخوان المسلمين ودعم الميليشيات الإرهابية في المغرب والجزائر وليبيا ومصر وأخرى في إثيوبيا واندونيسيا والكشف عن أسلحة قطرية في أوروبا بيد ميليشيات إرهابية, بثت قناة فرنسية فيلم وثائقي بعنوان ” ملايين قطر لنشر التطرف في أوروبا ” كشف الفيلم عن حقائق حول المشروعات التوسعية للنظام القطري في دعم وتمويل الإرهاب من خلال إختراق المدارس والمراكز والهيمنة الإخوانية عليها لتجنيد ومشاركة عناصرها ضمن مشروع تهدف الدوحة من خلاله إلى استغلال مسلمي أوروبا واستثمارهم في الإرهاب وتجنيد عناصر داخل أوروبا.

وكشف الفيلم عن رسالة وجهتها الدوحة للقناة قبل عرض الفيلم, تطالب بالعدول عن قرار بثه, وحاولت التدخل بوساطات على مستوى عالي من الأهمية من أجل عدم عرض الفيلم, إلا أنه عرض بالفعل وأثار ردة فعل كبيرة في أوروبا بعد تسليط الضوء على مشروعات قطر المشبوهة.

الفيلم ذكر سحب قطر لمشروع تمويل بلغت قيمته مليون يورو في بروكسل بعد مقاطعة الدول العربية لقطر وإتهامها بالإرهاب, ولكون الصفقة التمويلية مشبوهة قامت بسحبها على الفور لاسيما وأن المشروع مثير للجدل.

المؤسسة الأولى التي وجهت لها الإتهامات هي ” مؤسسة قطر الخيرية ” التي تدير هذه المشروعات, وتدعم بشكل غير مسبوق كل الشخصيات المتنمية للإخوان المسلمين, أبرزهم طارق رمضان حفيد مؤسس الإخوان الذي يواجه اتهامات في قضايا اغتصاب بفرنسا وسويسرا, وهو أحد العناصر الذي تعتمد عليه قطر كوسيط للمشروعات التمويلية القطرية في أروبا, وتمويل الجمعيات والمراكز المتطرفة.

الفيلم كشف عن دعم مؤسسة قطر الخيرية لـ 140 مشروعا بقيمة 500 مليون ريال قطري, حيث أتت أبرز المشاريع ” 47  مشروعا في إيطاليا والتي عثر فيها مؤخرا على صواريخ قطرية في يد منظمات إرهابية, و فرنسا يتم تمويل 22 مشروعا, و5 مشاريع في اسبانيا, و 6 مشاريع في إيطاليا, و 10 مشاريع في ألمانيا”.

 

وتعتبر ” قطر ” مسلمي أوروبا سلعة رابحة للاستثمار, فتستغل حاجتهم للتبرعات وتكون عن طريق شخصيات ترتبط مباشرة بالإخوان المسلمين, حيث تستغل قطر هذه المراكز لبث الفكر الضال وبث الكراهية بين المسلمين وأدلجة الشباب وزرع أفكار ضالة وفي الوقت ذاته تقوم على تمويل منظمات إرهابية ترتبط بأديان أخرى لتخلق صراعات عدائية ضد الدول الإسلامية وتحقق أهدافها من خلال استغلال الإسلام ومسلمي أوروبا كسلعة و ورقة ضغط على الدول الأوربية.

وتتلقى مؤسسة قطر الخيرية تمويلها ودعمها من الأسرة الحاكمة القطرية التي ترسم الخطط الإرهابية للمؤسسة, وتعتمد الخطط التي تنتهجها المؤسسة لتمويل ودعم الحركات المشبوهة والمنظمات الإرهابية والمشبوهة بطرق ملتوية, ويعد محمد بن حمد آل ثاني وسعود بن جاسم أحمد آل ثاني و خالد بن حمد بن عبدالله آل ثاني وجاسم بن سعود بن عبدالرحمن آل ثاني أبرز الداعمين للمؤسسة, وتتلقى دعم غير محدود من الديوان الأميري.

وحول الغطاء الشرعي للعمل في أوروبا, كشف الفيلم عن استخدام قطر لاتحاد المنظمات الإسلامية كغطاء لمشاريع قطر الداعمة للتطرف في فرنسا, من خلال الدور الذي يقوم به مركز النور الإسلامي في فرنسا والذي يرتبط ويشرف عليه الإخوان المسلمين في فرنسا, وقد تلقى المركز دعم قطري بمبلغ تجاوز 30 مليون ريال قطري بحسب رئيس المركز ناصر القاضي.

الفيلم الذي عرض على محطة “لا أون.تلي” كشف عن وثائق رسمية قطرية حصل عليها المحققون في الفيلم تكشف عن حوالات بنكية لصالح مراكز إسلامية تابعة لتنظيم الإخوان المسلمين في أوروبا, وكشف الفيلم عن استهداف مؤسسة قطر الخيلية مسلمي إيطاليا وتركيز أنشطة المؤسسة في جزيرة صقلية كونها تجمع مهاجري أوروبا, وتستغل المؤسسة الحصانة الدبلوماسية لذراعها في أوروبا أحمد الحمادي لإيصال الدعم للتنظيمات المتطرفة, وذلك بإشراف مباشر من وزير الداخلية القطري السابق حمد بن ناصر آل ثاني الذي يقوم بدور كبير في إيصال الأموال والدعم اللوجستي والمعنوي للتنظيمات المتطرفة الأوروبية.

 

وكشف الفيلم عن تمويل بقيمة 252  ألف ريال قطري سلم لمركز فيلنوف داسك التابع لتنظيم الإخوان المسلمين في فرنسا, إضافة إلى تمويل متحف مدينة لا شو دو فون السويسري بمبلغ ثلاثة ملايين فرنك سويسري وهو مركز تم بناؤه بالتمويل القطري في مكان يصعب الوصول له لا سيما في فصل الشتاء, والمثير للجدل أن المتحف الذي يقال أنه للحضارات الإسلامية يقوم بعرض مؤلفات مؤسس الإخوان المسلمين حسن البنا ويوسف قرضاوي المعروف بتحريضه على القتل والتدمير وتمويله ودعمه للإرهاب, ويعرض في المتحف مؤلفات طارق رمضان حفيد مؤسس الإخوان الذي يواجه عدة قضايا تتهمه بالإغتصاب في فرنسا.

وقد ألقت السلطات الفرنسية القبض على محمد كرموس وهو زوج نادية كرموس مدير متحف لا شو دو فون وذلك أثناء استلامه مبلغ 50 الف يورو نقدا من أحمد الحمادي مسؤول التمويل المشبوه لمؤسسة قطر الخيرية في أوروبا.

وقد كشفت مذكرة استخبارات فرنسية عن دعم قطر للمعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية التابع ليوسف القرضاوي، بمبلغ 500 ألف يورو, وساهم نظام الشفافية المالية في بلجيكا فضح دعم قطر لرابطة مسلمي بلجيكا بهدف تسويق الفكر الإخواني في أوروبا.

التعليقات (٠) أضف تعليق

التعليقات مغلقة